أعرب الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات، عن إدانته الشديدة للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف اجتماعًا لقيادات حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، محذرًا من خطورة هذا التطور الذي يُمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتعديًا مباشرًا على سيادة دولة عربية شقيقة.
رئيس حزب السادات: استهداف قادة حماس في قطر تصعيد مقلق
وأكد السادات في تصريح لـ «الحرية» أن الضربة الإسرائيلية الأخيرة تُشكل تصعيدًا غير مسبوق من شأنه أن يُوسع رقعة الصراع في المنطقة، ويُهدد بإدخال الشرق الأوسط في دوامة جديدة من الفوضى والتوتر، في وقت تتطلب فيه الأوضاع الإقليمية التهدئة والحلول السياسية، لا العنف وتوسيع المواجهات.
وأضاف أن استهداف وفد تفاوضي في دولة مضيفة يُمثل سابقة خطيرة تقوّض أسس الوساطة والحلول السلمية، وتكشف عن سياسة إسرائيلية ممنهجة تعتمد على التصعيد وإفشال الجهود الدولية لإنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وأشار رئيس حزب السادات إلى أن هذه العملية تُعد دليلاً جديدًا على أن السياسات الإسرائيلية باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن والسلم الدوليين، موضحًا أن سلوك الاحتلال تجاوز حدود الأراضي الفلسطينية ليطال مناطق عربية ذات سيادة، في إطار “نهج استعماري توسعي لا يعترف بالقانون الدولي ولا يلتزم بمسار السلام”.
ودعا السادات إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي، وبالأخص مجلس الأمن والأمم المتحدة، لتحمّل مسؤولياته والضغط على إسرائيل من أجل وقف هذا المسار العدواني، مطالبًا بعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، بل باتخاذ إجراءات فعالة تردع هذا السلوك وتعيد الاعتبار لهيبة القانون الدولي.
كما شدد على أهمية الالتفاف حول الرؤية المصرية التي طالما حذرت من خطورة توسيع رقعة الصراع، وجدد التأكيد على أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة الفلسطينية، بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
اقرأ أيضًا: قطر تعلق دورها في الوساطة بشأن غزة بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة





















