ولد توفيق الدقن عام 1924 بمركز بركة السبع في محافظة المنوفية ،عمل في بداية حياته موظفاً في السكة الحديد، وكاتب مخالفات في النيابة الجزئية، كما أنه كان يتمنى أن يصبح ملاكماً أو لاعب كرة قدم.
بدأ مسيرته في عالم الفن عقب تخرجه من المعهد الفني، لكنه حصل على أدوار صغيرة عندما كان طالبًا، حيث ظهر لأول مرة في فيلم ظهور الإسلام من بطولة الفنان الراحل عماد حمدي، لينطلق في السينما والمسرح بتقديم مئات الأفلام.

توفيق الدقن الشرير المضحك
واشتهر توفيق الدقن بأدوار الشر، وإن لم يخل أداؤه من خفة ظل، وكان ناجحًا في أدوار اللص والبلطجي والسكير والعربيد ، وأشهر إفيهاته “يا آه يا آه، أحلى من الشرف مفيش، صلاة النبي أحسن، يا آه يا دانس”.
تزوج الفنان الدقن من السيدة نوال الرخاوي من خارج الوسط الفني ورزق منها بابنه ماضي توفيق الدقن المحامي بالنقض.
على الصعيد الشخصي، كان الدقن يتمتع بشخصية هادئة وودية، وكان يحب الاهتمام بالفن الذي يقدمه والعمل بجدية واجتهاد. كما كان يعتبر من الفنانين الذين يحافظون على خصوصيتهم ويتجنبون الإعلام والتدخل في حياتهم الشخصية.
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة وشهادات التقدير، منها:
وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1956، وسام الاستحقاق ، شهادة الجدارة في عيد الفن عام 1978، درع المسرح القومي ،جائزة ،اتحاد الإذاعة والتلفزيون ، جائزة جمعية كتاب ونقاد السينما ،حصل على جوائز عن أدواره في عدد من الأفلام، منها “في بيتنا رجل”، و”الشيماء”، و”صراع في الميناء”، و”القاهرة 30”، و”ليل وقضبان”.
توفي توفيق الدقن في 26 نوفمبر عام 1988 بمستشفى الصفا بالمهندسين عن عمر ناهز الـ65، حيث أصيب بفشل كلوي وأصيب في الكبد، خلاف مرض السكري، ليرحل بعد صراع طويل مع المرض، بعد مشوار فني طويل، تاركاً إرثاً فنياً هاماً للفن المصري والعربي

















