كتبت:أسماء محمود
أكد الدكتور حاتم الجوهري الخبير في الشأن الإسرائيلي في تصريح خاص لـ “الحرية” أن هذه الفترة تعتبر فترة جس النبض السياسي لتمرير خطة احتلال غزة، وتوقع ردود الأفعال وتحييدها.

اعتراضات دون ترجمة فعليه
وأضاف “الجوهري” أن العديد من الدول الأوربية التي تناصر المشروع الصهيوني علانية مثل فرنسا وبريطانيا، قدمت احتجاجات واعتراضات على خطة احتلال غزة بعد إعلانها، ولكن في المحصلة النهائية ما الذي يمكن أن تترجم له هذه الاحتجاجات والاعتراضات ؟
قوة المحور الأوربي في التأثير على مشروع الشرق الأوسط الجديد
واكد أن البيان الذي خرج عن ثمان دول أوربية رفضا لخطة الاحتلال، يحسب على المحور الأوربي المعارض لسياسات الهيمنة والعنصرية والذي يضم دولا مثل أسبانيا وأيرلندا ، لكن قدرة هذا المحور على المستوى السياسي تظل فعلا رمزيا غير ذي أثر جذري ضاغط على مشروع الهيمنة والعنصرية وفرض الشرق الأوسط الجديد.
تصريحات ترامب مراوغة
وعن تصريحات ترامب حول خطة احتلال غزة أكد “الجوهري” أنها تصريحات مراوغة كعادته ولا يمكن التعويل على تصريحه عندما قال للإسرائيلين “تذكروا 7 أكتوبر”.
مشروع التهجير وصفقة القرن
وأكد “الجوهري” أن ترامب هو صاحب مشروع التهجير وصاحب مشروع صفقة القرن وتهويد القدس ، وهو الداعم الأول للاتفاقيات الإبراهيمية وتجاهل حل الدولتين وإجبار الدول العربية على تجاوز المبادرة العربية التي خرجت من أجل السلام عام ٢٠٠٢م.
رؤية سياسية مشتركة
وأكد أن الدول العربية تفتقد إلى رؤية سياسية مشتركة في العمل ضد مشروع الشرق الأوسط الجديد وخطة تصفية القضية الفلسطينية وأنه لابد من الاعتراف بالمأزق الراهن، حتى نمتلك شجاعة البحث عن حلول ومشاريع وسرديات بديلة وفعالة
تمرير خطة احتلال غزة
وأختتم الجوهري حديثه بأننا في مرحلة تمهيد الأجواء لتمرير خطة احتلال غزة، وستكشف الأيام القادمة عن نتيجة هذه التدافعات مشيرا أن العرب تأخروا كثيرا إن لم يكن فاتهم القطار في وضع تصور سياسي للتعامل مع تبعات طوفان الأقصى، وبنسبة كبيرة لم ينجحوا في إدارة التناقضات التي تراكمت منذ نهايات القرن الماضي.





















