أكد المهندس مينا أندراوس، المدير التنفيذي لشركة بيتر هاوس، أن البحر يجب أن يظل حقًا عامًا لجميع المواطنين، مشيرًا إلى أن الجدل الدائر مؤخرًا حول الشواطئ يمثل فرصة لإعادة التفكير في كيفية تحقيق التوازن بين حق المواطنين في الاستمتاع بالبحر والحفاظ على خصوصية المشروعات السياحية.
وقال أندراوس إن القضية لا تتعلق بشركة أو مشروع بعينه، وإنما تثير تساؤلًا مهمًا حول ما إذا كان البحر يمكن أن يتحول إلى سلعة أو يظل حقًا عامًا متاحًا للجميع.
وأضاف أن حلمه يتمثل في إنشاء كورنيش عالمي ممتد على طول الساحل الشمالي، يتيح لكل المصريين السير والاستمتاع بالبحر وتجربة الساحل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على خصوصية كل مشروع وخدماته والمزايا التي تميزه عن غيره.
وأوضح أن وجود كورنيش عام لن يؤثر سلبًا على قيمة المشروعات العقارية أو السياحية، بل على العكس، قد يسهم في زيادة جاذبية الساحل الشمالي بالكامل، ويرفع من قيمته الاستثمارية والسياحية، بما يجعله واحدًا من أبرز المقاصد السياحية في العالم.
وأشار المدير التنفيذي لشركة بيتر هاوس إلى أن التطورات الأخيرة تمثل فرصة لطرح رؤى جديدة تحقق التوازن بين التنمية العمرانية والاستثمار من جهة، وحق المواطنين في الاستفادة من الشواطئ والاستمتاع بها من جهة أخرى.
واختتم أندراوس تصريحاته بالتأكيد على أهمية فتح حوار مجتمعي حول مستقبل الشواطئ في مصر، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية التي تمتلكها البلاد، مع الحفاظ على حق الجميع في الوصول إلى البحر.





















