قال الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إننا لا يمكن أن نتطرق للحديث عن الحلول البديلة في أزمة الكهرباء؛ لأن الحلول الأساسية لم تفعل، معلقًا: «مينفعش تصلي السنن قبل الفرض».
وأوضح «فؤاد» في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن مصر عليها أن تتعامل مع الأزمة على شقين: الشق الأول وهو العاجل من خلال تحديد أرقام العجز في استيراد الغاز والمازوت بدقة، ثم الكشف عن المطلوب لسد العجز، لأن الأرقام تشير إلى أن العجز لا يتناسب مع المبلغ الذي وضع لحل العجز
أولياء أمور طلاب الثانوية العامة: أزمة انقطاع الكهرباء كلفتنا أكثر من الدروس الخصوصية
ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن الشق الثاني وه المدى المتوسط والطويل، هو أن تتعامل مصر مع شركات البترول الأجنبية، لتنمية الحقول البترولية في مصر، حتى تطبق الاستدامة في الطاقة، وتوفير إدارة جيدة، حتى لا تتكرر المشكلة مرة تانية، ويجب أن تبحث الدولة عن حلول للتغلب على الأزمة.

أزمة الكهرباء.. محلل اقتصادي يطالب باستخدام الألواح الشمسية لحل المشكلة
وأكد الخبير الاقتصادي، على عدم وجود حلول سحرية يمكن أن تنقذ مصر من الأزمة، مشيرًا إلى أن أصل المشكلة هو غياب الإدارة الرشيدة للملف
وشدد فؤاد على ضرورة ضم وزارتي الكهرباء والبترول تحت مسمى وزارة الطاقة، مشيرًا إلى أنه لا يصح أن تتفرق المشكلة بين الوزارات، ما يؤدي إلى غياب التكامل في إدارة الملف.




















