تقدمت النائبة مروة هاشم، عضو مجلس النواب، بعدد من الأسئلة البرلمانية الموجهة إلى وزير الكهرباء والطاقة، على خلفية أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي شهدتها مدينة الزقازيق بمنطقة الغشام، ومدينة القنايات، وعدد من قرى محافظة الشرقية، مؤكدة أن الأزمة تسببت في أضرار بالغة للمواطنين وخسائر في الأجهزة الكهربائية، إلى جانب معاناة الأطفال والمرضى وكبار السن.
وقالت النائبة، في بيان لها، إن المواطنين في قرى شيبة، وشنبارة، والطيبة، وبهنباي، وفرسيس، ودويدة، وبني عباد، وميت أبو عربي، وأم الزين، والحلبي، والعديد من القرى والبلاد المجاورة، تعرضوا لانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، الأمر الذي انعكس سلبًا على حياتهم اليومية.
انتقادات نيابية لآلية الصيانة والوقاية المتبعة في قطاع الكهرباء
وانتقدت مروة هاشم أداء وزارة الكهرباء، معتبرة أن الوزارة تركز على تحصيل الفواتير وتحرير المحاضر للمواطنين، في حين لا تمنح أعمال الصيانة والوقاية الاهتمام الكافي، على حد وصفها، مشيرة إلى أن تكرار الأعطال وطول مدة انقطاع التيار يزيد من معاناة المواطنين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضحت أنه، ونظرًا لفض دور الانعقاد البرلماني، فقد تقدمت، وفقًا للائحة الداخلية لمجلس النواب، بعدة أسئلة برلمانية إلى وزير الكهرباء، على أن يتم الرد عليها كتابة.
وتساءلت النائبة في سؤالها الأول عن أسباب تحرك الوزارة بعد وقوع الأزمات، وعدم وجود إجراءات استباقية تشمل أعمال الصيانة والمتابعة الدورية للمحولات والمولدات لتجنب حدوث الانقطاعات.
وفي سؤالها الثاني، طالبت بالكشف عن خطة الوزارة لرفع قدرة المحولات بجميع أنحاء الدائرة، متسائلة: إذا لم تكن هناك خطة واضحة، فأين استجابة الوزارة للطلبات التي تقدم بها النواب بشأن رفع كفاءة المحولات في مختلف قرى ومدن الدائرة؟
كما وجهت في سؤالها الثالث استفسارًا بشأن أسباب عدم التزام الوزارة بتعويض المواطنين عن الأضرار التي تلحق بهم نتيجة أعطال الكهرباء وانقطاع التيار.
وفي سؤالها الرابع، انتقدت ما وصفته بعدم التوازن في تعامل الوزارة مع المواطنين، متسائلة: إذا كانت الوزارة لا تراعي الظروف الاجتماعية للمواطن عند تأخره في سداد الفاتورة، فلماذا يُطلب من المواطن تحمل الأعطال المتكررة وانقطاع الكهرباء دون أن تتحمل الوزارة أي مسؤولية؟ مؤكدة أن المواطنين يستحقون خدمة مستقرة وآمنة ومحاسبة واضحة في حال وقوع التقصير.






















