أعلن البنك الأهلي المصري منذ أيام عن رفع العائد على الشهادات الاستثمارية، وهو سيناريو اعتبره خبراء اقتصاد تمهيدًا جديدًا لتحرير سعر الصرف للمرة الـ 5، منذ عام 2016، وسط تخوفات تضرب جميع المواطنين وجميع الفئات حول المجهول القادم.
التعويم الخامس
وعلى الرغم من ظهور الرئيس عبدالفتاح السيسي في منتصف شهر 6 بمؤتمر صحفي وتأكيده أنَّ سعر الصرف أصبح “أمنًا قوميًّا”، وأنَّه لا يمكن للحكومة الاقتراب منه، إذ إنه يؤثر على حياة المصريين، إلا أن اقتصاديين أكدوا على اقتراب “تعويم 5” حسب المصطلح المتداول له.
تعويم الجنيه
وحول ذلك، أكد الدكتور شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادي، أن عملية رفع البنك الأهلي العائد على الشهادات الاستثمارية، مجرد تمهيد لخفض قيمة الجنيه المصري، “تعويم”، في أي وقت في الفترة القادمة، موضحًا، أن رفع الفائدة على الشهادات بجميع أنواعها لا قيمة لها نظرًا لمستوى التضخم وارتفاع الأسعار.
وأضاف الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لـ “بوابة الحرية”، أن في الوقت التي ترفع فيه البنوك سعر الفائدة، يعيش بعض المودعين حالة من القلق على أموالهم، خوفًا من انهيار الاقتصاد المصري، وبالتالي عدم قدرتهم على استردادها مرة أخرى.
ويحذر الخبير الاقتصادي: إن “مصر – من الناحية الاقتصادية- تمشي في طريق الإفلاس، ولكن لتوازنات سياسية إقليمية ودولية لا يمكن أن تتعرض إلى ذلك”، وتابع: “عايزين مصر تفضل رافعه مناخيرها عن الميه تشم نفسها بس، والعالم لا يستطيع تحمل إفلاس مصر”.





















