علق الخبير الاستراتيجي، اللواء عبد الحميد عبد الفتاح، ملحق الدفاع السابق، على اتفاق بين الصومال وتركيا لمنع إثيوبيا من الوصول لمنفذ بحري، قائلًا: اعتقد أنه اتفاق حبر على ورق، والصومال التي عقدت اتفاق مع إثيوبيا لتسمح لها باستخدام موانيها، وأعلنت انفصالها منذ عام 1991، ويفسر ذلك أن اتفاق تركيا والصومال غير ملزم لها.
وأضاف الخبير الاستراتيجي في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن التعاون والمنح العسكرية التركية للصومال أكثر من 15 عام، وكانت تنحصر في التدريب و بعض اللوجستيات، وتوج هذا التعاون بزيارة أردوغان ورئيس وزراء الصومال عام 2011 ، ومع ذلك لم يحدث فرق كبير في استقرار الصومال.
وأكد اللواء، أن تركيا لن تتورط عسكريًا، ولا حتى بالإمداد بالسلاح في معركة لا تخصها، في حين كل أهدافها هي الوجود في المنطقة لفتح أسواق للصادرات التركية، وإنما ليس التورط في معركة تخص مصر.
وتابع ملحق الدفاع السابق، بأن الموقف المصري مقيد ويواجه صعوبات كثيرة، ولا يوجد حلول لمصر إلا بعد التوصل لحل قضية السد، الذي يمكن أن يستخدم كأداة ضغط أو توجيه السياسة الخارجية المصرية، معبرًا أن خلاصة الاتفاقية لا تساوي قيمة الأحبار والأوراق التي وقعت.






















