اتهم وزير الإعلام الإريتري إثيوبيا بقرع طبول الحرب علنًا، والسعي للوصول إلى ميناء «عصب» وبسط نفوذها على السواحل الإريترية.
إثيوبيا تقرع طبول الحرب
وقال الوزير، في منشور على إكس، إن إثيوبيا تختلق مزاعم واتهامات ضد إريتريا، بهدف تبرير ما وصفه بـ«حربها العدوانية»، مؤكدًا أن بلاده تتابع التحركات الإثيوبية وتداعياتها على المنطقة.
وجدير بالذكر أن مصدر مطلع صرح بأن مصر ترفض بشكل قاطع الزج باسم “سيناء” في تصريحات المسئول المشار اليه، مؤكدا ان التهديدات الجوفاء التي ترددت تتزامن مع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر اكتوبر المجيد، وهو ما تنتفي معه الحاجة لأية تأكيدات بشان قدرة مصر على حماية أراضيها وحفظ استقلالها في مواجهة اية اخطار .
كما اعتبر المصدر، تصريحات وزير المالية الاسرائيلي حول سيناء وتهجير السكان الفلسطينيين من قطاع غزة – على مدار اليومين الماضيين- محاولة مكشوفة لاستخدام لهجة تصعيدية فارغة لتحقيق أهداف انتخابية من خلال إطلاق مثل هذه التصريحات.
وقال المصدر إن المجتمع الدولي بأسره يدرك ان الاحتلال الاسرائيلي يتحمل مسئولية جعل ظروف الحياة شبه مستحيلة في غزة في محاولة لدفع سكان القطاع للرحيل عن أرضهم وإنهاء القضية الفلسطينية؛ وهو ما لم ولن تقبله مصر ولن تشارك فيه.
وأشار إلى أن مصر لا تقبل الزج باسمها في مزايدات سياسية، وتصر على موقفها الرافض للتدخل في اي شأن داخلي لاي دولة .






















