قال ميلاد جورج، خبير أسواق المال، في تصريحات خاصة لـ“الحرية”، إن أسعار الذهب العالمية دخلت مرحلة من الهدوء وجني الأرباح بعد موجة صعود قوية دفعت المعدن النفيس إلى الاقتراب من مستوى 4160 دولارًا للأوقية، قبل أن يتراجع ليتداول بالقرب من 4108 دولارات.
وأوضح جورج أن التراجع الحالي لا يعني انتهاء الاتجاه الصاعد، وإنما يمثل مرحلة اختبار فنية مهمة بعد الارتفاعات السريعة التي شهدها الذهب خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن المعدن الأصفر فشل في الحفاظ على زخمه أعلى مستوى 4140 دولارًا، ليتجه نحو منطقة 4100 – 4105 دولارات.
وأكد أن مستوى 4100 دولار يعد النقطة الفاصلة في تحركات الذهب خلال تعاملات اليوم، موضحًا أن الثبات أعلى هذا المستوى قد يمنح الأسعار فرصة للارتداد مجددًا نحو 4120 دولارًا، وفي حال اختراقها قد تمتد المكاسب إلى 4140 ثم 4160 دولارًا للأوقية.
وأضاف أن كسر مستوى 4100 دولار بشكل واضح قد يزيد من الضغوط البيعية، ويفتح الطريق أمام تراجع الأسعار إلى 4080 دولارًا، وهي منطقة دعم رئيسية للحفاظ على الاتجاه الإيجابي للحركة الأخيرة، يليها مستوى 4060 دولارًا.
وأشار خبير أسواق المال إلى أن الأسواق تترقب اليوم صدور بيانات أمريكية مهمة، على رأسها طلبات إعانات البطالة، إلى جانب قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة والمؤتمر الصحفي الذي يعقب القرار، مؤكدًا أن هذه الأحداث سيكون لها تأثير مباشر على حركة الدولار وأسعار الذهب.
واختتم ميلاد جورج تصريحاته لـ“الحرية” بالتأكيد على أن صعود الذهب القوي أعقبه تصحيح طبيعي، مشددًا على أن بقاء الأسعار أعلى مستوى 4100 دولار يبقي الاتجاه الصاعد قائمًا، بينما قد يؤدي كسره إلى إعادة اختبار منطقة 4080 دولارًا قبل استئناف أي موجة صعود جديدة.


















