تقدم حزب الإصلاح والنهضة، برئاسة الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، إلى الشعب المصري العظيم، ورجال القوات المسلحة، بخالص التهنئة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو، التي تمثل إحدى المحطات التاريخية الفارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، بما حملته من معانٍ وطنية جسدت الإرادة المستقلة، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية، وعززت مكانة الدولة الوطنية.
وأكد حزب الإصلاح والنهضة أن الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية ليس مجرد استدعاء لحدث تاريخي، وإنما هو تأكيد على استمرار مسيرة البناء والتنمية، واستلهام الدروس التي تؤكد أن قوة الدولة تكمن في قوة مؤسساتها، ووحدة شعبها، وقدرتها على مواكبة المتغيرات، والاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية.
ورأى حزب الإصلاح والنهضة أن الجمهورية الجديدة تمثل مرحلة متقدمة في مسار بناء الدولة المصرية، بما تشهده من مشروعات قومية، وتطوير للبنية الأساسية، وجهود في التحول الرقمي، والإصلاح الاقتصادي، وتحديث مؤسسات الدولة، وهو ما يتطلب استمرار العمل الوطني المشترك، وتعزيز المشاركة السياسية، وترسيخ ثقافة الحوار، وتوسيع مساحات العمل العام المسؤول.
الوحدة الوطنية ودعم الإصلاح هما الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة
وأكد حزب الإصلاح والنهضة أن مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة تستوجب التمسك بالوحدة الوطنية، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الوعي المجتمعي، باعتبارها الركائز الأساسية للحفاظ على الأمن القومي المصري، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، جدد حزب الإصلاح والنهضة عهده بأن يواصل القيام بدوره الوطني في دعم كل ما من شأنه تعزيز الاستقرار، وترسيخ الإصلاح السياسي والاقتصادي، والمساهمة في صياغة سياسات تستجيب لتطلعات المواطنين، وتدعم بناء دولة عصرية قوية، قادرة على تحقيق التنمية الشاملة والعدالة والازدهار.
واختتم البيان بالدعاء: “حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وكل عام ومصر بخير”.




















