قالت الدكتورة حنان رمسيس، الخبيرة الاقتصادية، وعضو مجلس إدارة شركة الحرية للأوراق المالية، إن انخفاض البورصات العالمية، بسبب أعلن الولايات المتحدة الأمريكية عن انخفاض نسب التوظيف واحتمالية دخول الاقتصاد الأمريكي في ركود اقتصادي.

الركود الاقتصادي
وأوضحت «رمسيس»، في تصريح خاص لـ «الحرية»، إن الركود الاقتصادي يؤثر بالسلب على معدلات الطلب في العديد من السلع والخدمات بشكل كبير.
وأضافت «رمسيس»، تتأثر البورصة بالأزمات لأنها استثمارات عالية المخاطر وتكون دائما الأكثر والأعلى تأثراً بأي ازمات أو احداث سلبية، ولذلك تأثرت البورصات العالمية والبورصة المصرية حيث خسرت في يومين فقط أكثر من 114 مليار جنيه، وانخفضت مؤشراتها بأكثر من 2000 نقطة.
زيادة فرص التوظيف
وتابعت الخبيرة الاقتصادية، نناشد الفيدرالي لزيادة فرص التوظيف لمنع الدخول في حالة ركود، ووضع اجراءات استبقيه لمنع حدوث ذلك، وبدأت المؤشرات حول العالم ترتفع مره أخري وتأثرت البورصة المصرية بالإيجابية، ولكن البورصة المصرية سبقت لوجود مؤشرات أخري متدنية للغاية، كما بدأت المؤسسات المحلية تكوين مراكز شرائية للاستفادة من فروق الأسعار، ثم بدأت البورصة الارتفاع تدريجياً وحققت مكاسب لتعويض الخسائر.

إعادة توزان البورصة
وأوضحت «رمسيس»، أن البورصة أنهت التعاملات في المنطقة الخضراء بمكاسب 13 مليار جنيه، ومشتريات من قبل المؤسسات المحلية و ارتفاع المؤشر الرئيسي للبورصة بأكثر من 1.5%، و يقدر تقريباً 400 نقطة وقد وصل المؤشر به إلى 29 ألف و 900 نقطة، ويعتبر ذلك مؤشر جيداً بعدما هبط 27 ألف و 100 نقطة مع تعويض الخسائر في جلسات البورصة ويعتبر هو السبب الرئيسي الذي أعاد للبورصة توازنها مرة أخري.
المؤسسات المحلية
وتابعت: «دائما البورصات تعتمد على المؤسسات المحلية لدعم نشاطها لأنها متعاملين العرب والأجانب وخاصة الأجانب يعدوا الأسرع في اتخاذ قرارات البيع والانسحاب، عندما يبدأ المؤشر الاقتصادي يشير إلى وجود أحداث».
كما يتزامن ارتفاع البورصة بارتفاع سعر الدولار في البنوك، بسبب مبيعات واستحقاقات سندات وأذون الخزانة، مما أدي إلى استقرار المؤشرات بالمنطقة الخضراء كما بدأت أيضاً في تعويض خسائرها الرأس مالية.



















