بعد إعلان قرار السياسة النقدية بالبنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة على الإيداع والاقتراض، حيث سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند مستوى 19.25%، و20.25%، و19.75% على الترتيب، فضلًا عن إبقاء سعر الائتمان والخصم عن مستوى 19.75%.
ورجح الدكتور هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، تثبيت سعر الفائدة من خلال تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” ووضح أن أسباب تثبيت الفائدة هي زيادة تكلفة الانتاج، وزيادة نسبة الركود ونسبة البطالة.
وتوجه الخبير الاقتصادي اليوم بتحذير أبوي إلى الرؤساء التنفيذيين للشركات ويقول “يرجى مراعاة الدقة الشديدة عند إعداد مشروعات موازنتكم للعام القادم”.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور صلاح الدين للـ”حرية” أن ما نعاني منه في الآن هو الفائدة السالبة التي تؤثر على الاستثمار المحلي والأجنبي. وبناء على ذلك يلجئ المستثمرين إلى السوق المجاورة كما يحدث مع كبار المستثمرين المصريين.
كما أضاف هاني توفيق من خلال تدوينته أن الدقة في الموازنة للعام القادم من ناحية “مخصصات التضخم، والأجور، ومستلزمات الانتاج…”.
وفي هذا الإطار، أشار الدكتور شريف الدمرداش في تصريحات حاصة لـ”للحرية” على أن ثبات سعر الفائدة له سلبيات على السوق التجارية والصناعي المقترضة، واستدل على ذلك بأن سياسة البنك المركزي الأخيرة برفع سعر الفائدة كانت محاولات باتت بالفشل للسيطرة على التضخم.
منوهًا على أنه رغم رفع سعر الفائدة في الشهور الماضية إلا أن معدل التضخم استمر بالارتفاع، وكذا أسعار السلع الأساسية في الأسواق.






















