قال الدكتور ياسر العالم، الخبير الاقتصادي،إن الدولة المصرية تبذل قصارى جهودها في سبيل توطين صناعة الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات، إلى جانب الخلايا الشمسية، حيث يكون ذلك عبر تحالف مجموعة من الوزارات والهيئات والأجهزة الحكومية ذات العلاقة بذلك الشأن.
الرقائق الإلكترونية أحد صناعات دعم الاقتصاد المصرى
وأكد الخبير الاقتصادي في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن اتجاه الدولة نحو تلك الصناعات يأتي في سبيل بناء صناعات تعتمد على الثروات المعدنية، ينبثق منها صناعة الرقائق الإلكترونية والتكنولوجية، حتي تساعد في دعم الاقتصاد المصري.
وتابع: «من ضمن الإيجابيات لهذه الصناعات، هو الحد من الطلب على استخدام الدولار، في شكل الاستيراد من الخارج، الذى بدأ يحقق انخفاضاً سعيًا لأهداف التنمية الاقتصادية المستدامة، في عملية الصناعات وزيادة قدرة المنتج المصري علي المنافسة العالمية مع المجالات الأخرى .

مصر تعزز قدرتها الصناعية في الرقائق الإلكترونية
وشدد الخبير الاقتصادي، على أن الدولة تسعى دائما لتعزيز قدرتها الصناعية في مختلف أنواعها، إثر ما تشهده تلك الصناعات التكنولوجية المستجدة التي تسعي إليها الدولة ، وذلك بسبب كثرة الطلبات المتزايدة لدول العالم جميعها خلال الوقت الراهن والمستقبل.
تدريب الشباب على المجالات الإلكترونية
وفي هذا الصدد، أوضح «العالم»، أن جهود الدولة المصرية تمتد لتدريب الكوادر البشرية قائمة على مجالات الإلكترونيات بشكل عام من أجل جذب الاستثمارات الأجنبية لتلك الصناعات.
اتجاه مصر للصناعات الالكترونية لسد الفجوة الدولارية
ومن جانبه أكد الدكتور بلال شعيب الخبير الاقتصادي، أن مصر تتجه للصناعات التكنولوجية بالتحديد الصناعات الذكاء الاصطناعي، و حتى تستطيع سد تلك الفجوة لابد من الاعتماد والتنويع في الصناعات وهذا ما تفعله الدولة المصرية الآن.
الرقائق الإلكترونية تنعش الاقتصاد المصرى
وقال شعيب، في تصريح خاص لـ «الحرية»، إن اتجاه مصر نحو الصناعات التكنولوجية لها فوائد عديدة للمواطن المصري، ومنها توفير كافة السلع الاستهلاكية في الأسواق، مشيرا إلي أن قدرتها في السيطرة استقرار معدلات التضخم، وتخفيف الاعباء والاسعار على المصريين وسد الفجوة الدولارية، مما يحسن معيشتهم والتطلع نحو مستقبل يتميز بالصناعات التكنولوجية.






















