قال المحامي الحقوقي خالد علي، إن السياسي المعارض الحقيقي هو من يتمسك بمبادئه ويسبح ضد التيار متمسكًا بأفكاره وانحيازاته، لا من يهادن السلطة أو يشاركها في وأد التنافسية.
خالد علي: المرشحون يردون على نظريات السقوف المنخفضة بخوض المعركة الانتخابية
وأوضح علي، في منشور له على «فيسبوك»: «البعض يوهم نفسه بقدرته على قراءة المشهد ويخلق لنفسه المبررات مرة بما يطلق عليه نظرية السقوف المنخفضة ومرة أخرى بما يطلق عليه الحيز المتاح، وبعيداً عن كل تلك التبريرات السطحية دفاعاً عن مصالحه الشخصية والاقتصادية المباشرة، فالحقيقية التى يعلمها هو وكل من حوله أنه أضحى كرسى متحرك بيد السلطة يتأمر بأوامر ضباطها ومهندسي المشهد الانتخابى».
اقرأ أيضا.. طلعت خليل: فوز ممداني رسالة لمصر بأن الديمقراطية تُبنى بالوعي لا بالكراتين والقبلية
وأشار إلى أن الانتخابات في مصر وأمريكا تكشف أن الأمل لا يزال حيًا، إذ يرد المرشحون الشباب على كل تلك النظريات السطحية من خلال خوضهم الانتخابات على المقاعد الفردية رغم الصعوبات، مؤكدين تمسكهم بالحلم والإصرار على رفع الصوت وخوض المعركة الانتخابية بأفكارهم وقناعاتهم.
خالد علي يذكر بعض النماذج التي تجسد الإصرار على الحلم والمبدأ
وذكر علي عددًا من النماذج المصرية التي تمثل هذا الاتجاه من مختلف المحافظات، بينهم النقابي كرم عبد الحليم بالإسماعيلية، والعامل أشرف عبد الونيس بالفيوم، والمهندس حسام مصطفى بأسيوط، والحقوقي مصطفى عبد المولى ببني سويف، والدكتور محمد زهران بالمطرية، وطلعت خليل بالسويس، وأيمن هيكل ببني مزار، ولاميس خطاب بقصر النيل، وحميد مجاهد ببورسعيد.
وأكمل: وفاء صبري بمصر الجديدة، ورشا عبد الرحمن بشبرا الخيمة، وفائقة محمد عطية عابدين، وياسر البدري فرغلي ببورسعيد، وإيريني وديع بالعمرانية، وعماد الغلبان بميت غمر، والدكتور أحمد الشربيني بجمصة والستاموني، ووائل غالي بالمنصورة، وأيمن عريان بالبدرشين والعياط.
وتابع: كريم عز العرب ببنها وكفر شكر، وإبراهيم الصعيدي بمركز المنصورة، والدكتور محمود الحلواني بطنطا، والدكتور محمد فؤاد رشوان بمشتول السوق، وعمرو حافظ الكيلاني بالقاهرة الجديدة، وناصر صلاح الدين بالعبور، وحكيم حسين الراعي بالسلام، وشريف رشاد البسيوني بكفر الدوار، وأحمد راغب نوار بالقناطر الخيرية.
واختتم حديثه قائلاً: «فى أمريكا زهران ممداني أصبح عمدة نيويورك هذا الاشتراكى الديمقراطى المسلم الذى ينتمى لأصول آسيوية وافريقية والذى يعارض الصهيونية ويدعم القضية الفلسطينية تحدى ترامب وكل العقبات الجبارة التى واجهته وفاز بالانتخابات».






















