أكدت حملة المرشح الرئاسي فريد زهران، أنهم تابعوا بدهشة واستياء قرار إحالة النائب السابق أحمد الطنطاوي، ومدير حملته و22 من أعضائها، للمحاكمة الجنائية بتهمة تداول أوراق تخص الانتخابات دون إذن السلطات المختصة، عبر دعوة المواطنين لتوقيع توكيلات شعبية لتأييد الطنطاوي.
وأضافت الحملة خلال بيان لها: «فبينما نعلم ويعلم الجميع ما حدث من عراقيل وتجاوزات مثلت انتهاكًا لحق مرشحي الرئاسة في استكمال إجراءات الترشح بالحصول على توكيلات المواطنين وقد أعلننا ذلك مرارًا وطالبنا بأن تقف السلطة التنفيذية على مسافة متساوية من جميع المرشحين، وألا تنحاز لمرشح دون آخر مع إتاحة الفرصة لجميع المواطنين لعمل توكيلات لمرشحيهم وعدم التدخل بالمنع أو الإجبار».
وتابعت الحملة: «إن حجم التضييقات التي حدثت أثناء مرحلة جمع التوكيلات الشعبية والتي قدم فيها المرشحين المحتملين شكاوى للهيئة الوطنية للانتخابات وللرأي العام، وهو ما كان يعني أن يتم التحقيق في شكاوى المرشحين لا إحالة حملة أحدهم للمحاكمة».
وأوضحت: «إن ما حدث من إحالة أحمد الطنطاوي وعدد من أعضاء حملته للمحاكمة لا يمكن النظر إليه خارج إطار محاولات التنكيل بأصحاب الآراء المعارضة وهو ما يتعارض مع ما طالبنا ونطالب به من ضرورة فتح المجال وإتاحة حرية التعبير للجميع خاصة في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة ككل، ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الهام الذي يترقبه الجميع».
واختتمت: «لقد اتخذنا كل الخطوات الجادة في طريق المشاركة في الانتخابات الرئاسية ولازلنا في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من ممارسات وهل ستشي هذه الممارسات بإجراء الانتخابات في مناخ يختلف عن انتخابات 2018 أم أنه سيكون تكرار لنفس المشهد رغم كل ما بذلته قوى المعارضة من جهد وما قدمته من تضحيات».





















