تابع حزب المحافظين مستجدات الاعتداء على قطر، وسط تبنى صهيوني للهجوم وتهديد لباقي دول المنطقة، واستمرار تقديم الولايات المتحدة لغطاء سياسي يحمي هذا الكيان.
وأكد الحزب أن العدوان الصهيوني والتواطؤ الأمريكي لم يكن مفاجئًا لنا، بل جاء ليؤكد صحة ما حذرنا منه في بياننا الصادر بتاريخ 21 أغسطس 2025، حين نبهنا من خطورة الركون إلى خطاب الإدارة الأمريكية أو الانخداع بوعودها الزائفة.
التواطؤ الأمريكي واضح
وقال الحزب إن من السذاجة الاعتقاد بأن الضربة التي نفذها الكيان الصهيوني جاءت بمعزل عن علم وموافقة الإدارة الأمريكية الحالية، فتلك الإدارة التي أثبتت مرارًا أنها لا تعرف صديقًا ولا تحترم حليفًا، بل تتعامل مع الدول وفق حسابات ضيقة ومصالح آنية لا علاقة لها بالقيم أو المبادئ، ويكفي دليلاً على ذلك رفضها إعلان نيويورك الداعي إلى حل الدولتين، لتكشف بذلك عن وجهها الحقيقي المنحاز تمامًا للاحتلال ومشاريعه التوسعية.
غياب المسؤولية الدولية
وأشار الحزب مره أخري إلى أن الإدارة الأمريكية تفتقر إلى المسؤولية الدولية، ولا تقيم وزنًا للقوانين والأعراف الدولية، ولا تحترم سيادة الدول الأخرى، لقد بنت زعامتها للعالم سابقًا على مبادئ إنسانية ادعتها، أما اليوم فقد انكشف زيف هذه المبادئ، وتبددت الشعارات، وظهرت الحقيقة واضحة وهي إدارة قائمة على الكذب والنفاق والخداع.
واختتم الحزب بيانه بأن هذا السلوك يثبت أن قيادة الولايات المتحدة للعالم قد دخلت مرحلة الأفول، وأن فجر نظام عالمي جديد بات على وشك البزوغ، بعد أن فقد العالم ثقته في النظام القائم الذي قاد إلى الحروب والدمار وتغذية الاحتلال.
إقرأ أيضا: حزب المحافظين يدين استهداف قيادات حماس في قطر ويطالب بتحرك عربي عاجل






















