أعرب حزب الدستور عن متابعته باهتمام بالغ لما تم الإعلان عنه مؤخرًا بشأن إخضاع عدد من الدعاة لتدريبات داخل المؤسسات العسكرية لمدة ستة أشهر قبل مباشرتهم لمهامهم الدعوية.
وأوضح الحزب، في بيان رسمي صادر اليوم، أنه يُثمن أي جهد يهدف إلى إعداد الدعاة بشكل جاد يواكب متطلبات العصر ويعزز قيم الاعتدال والانفتاح، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن طبيعة العمل الدعوي تتطلب التركيز على التأهيل الديني والعلمي والفكري بعيدًا عن الأطر العسكرية أو السياسية، حفاظًا على استقلالية الخطاب الديني ومصداقيته أمام المجتمع.
ودعا حزب الدستور إلى أن تتولى المؤسسات الدينية الرسمية وحدها مسؤولية إعداد وتأهيل الدعاة، عبر برامج علمية متخصصة ترتكز على ترسيخ القيم الدينية السامية، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح، بما يرسخ وسطية الفكر الديني ويعزز من استقرار المجتمع.
اقرأ أيضًا: حزب الدستور في ذكرى تحرير سيناء: لا لتهجير الفلسطينيين.. وسيناء لن تكون منفى لأحد
وأكد الحزب أن تطوير الخطاب الديني يجب أن يتم بعيدًا عن أي طابع عسكري، مشددًا على أن رسالة الدين قائمة على الكلمة الحرة والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وليست بحاجة إلى قوالب عسكرية يمكن أن تُفقدها طبيعتها الروحية والإنسانية.
واختتم حزب الدستور بيانه بالتأكيد على أهمية تكريس الجهود نحو تجديد الفكر الديني بما يخدم قيم المجتمع، ويعزز من قوة النسيج الوطني بعيدًا عن أي مؤثرات قد تخل برسالة الدعاة ودورهم المحوري في المجتمع.




















