علق الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، على ما قام به أنس حبيب أمام إحدى السفارات المصرية بالخارج، مؤكدًا أن ما حدث لا يمت بصلة إلى النضال أو المعارضة أو حرية التعبير، وإنما يمثل، تجاوزًا وتعديًا على الحدود التي يحددها القانون.
وقال حسب الله خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» إن حرية الرأي والتظاهر حق مكفول، إلا أن ممارسته لا تعني تجاوز القانون أو استخدام عبارات تتضمن سبًا أو قذفًا، مشيرًا إلى أن السماح بالتظاهر في بعض الدول لا يعني إباحة ارتكاب أفعال قد تشكل مخالفات قانونية وفقًا للقوانين المصرية.
وأضاف المتحدث السابق باسم مجلس النواب أن ما صدر عن أنس حبيب يعكس سلوكًا يفتقد إلى الالتزام بالأخلاق والانضباط، واصفًا إياه بأنه «مدعي نضال وفاشل ومتجاوز»، ومؤكدًا أن المعارضة لا يمكن أن تكون مرادفًا للإساءة أو التجاوز.
وتابع حسب الله أن ما حدث لا يمكن اعتباره تعبيرًا عن معارضة سياسية حقيقية، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى مفهوم العمل العام وتخلط بين ممارسة الحق في إبداء الرأي وبين مخالفة القواعد والقوانين.
وأشاد حسب الله بطريقة تعامل موظفي السفارة مع الموقف، مؤكدًا أن التزامهم الهدوء والتعامل بحكمة مع الواقعة يعكس «عقلانية ورقي المصريين الحقيقيين»، مشددًا على أهمية ضبط النفس والالتزام بالقانون عند التعامل مع أي موقف مشابه.




















