قالت جميلة إسماعيل رئيسة حزب الدستور، إنها تعجبت من تصريحات كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة الأسبق، على أحد المواقع التي ذكر خلالها أنه يشعر أن التيار الحر به ريحة أجندة أجنبية بسبب وجود هشام قاسم، مؤكدة: “أقدر تلقائيته وأعجب بصوته عندما يهتف“.
وأضافت إسماعيل خلال تدوينة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “لم أفهم ما ورد على لسانه من تصريحات على أحد المواقع، والتي تحول فيها خلافه مع شخص بعينه إلى اتهامات مجانية ومستهلكة وقديمة لتحالف سياسي مؤقت خرج لتوه إلى النور بكامل أحزابه و شخصياته، التي هي بالمناسبة شريكة له ولحزبه في الحركة المدنية“.
وتابعت إسماعيل: “ظننت في البداية أن ذلك الكلام منقول بالخطأ من تصريحات أو منشورات لمصطفى بكري أو سلالته، التي طالما دمرت محاولات التحرك السياسي باتهامات صفرية توزع الوطنية والتخوين وتضع المخالفين في موضع الدفاع“.
وأوضحت:”هذا لم نعانيه وحدنا بل عانى منه التيارات والأحزاب والشخصيات التي تتشارك معنا في الحركة المدنية بل وعانى منها كمال أبو عيطة نفسه، فلماذا نكرر نفس الممارسات والأفعال هنا؟“.
واستطردت رئيسة حزب الدستور: “يمكنك أن تختلف مع شخص أو غيره، ولكن هذا شيء واتهام تيار وتحالف سياسي تشكل في لحظة عصيبة، ليضيف إلى قوة وأهداف مجموعات وأحزاب تحاول أن تساعد البلاد في تجاوز الأزمة وتخفف عن المواطنين المعاناة”وتابعت:”بدلًا من دعمه أو حتى تفاديه، تواجهه باتهامات مستهلكة مثل الأجندات الخارجية والاستقواء بالخارج، وهي تهمة أطلقها على الجميع أبواق الحكام“.
وأكدت:”يا زميلنا العزيز لا يملك أحد هنا صكوك الوطنية ليوزعها على من يختار ومن يحب فهذه عدوى منقولة من أنظمة الاستبداد والتسلط والقمع في المنطقة العربية“.
وأشارت إسماعيل إلى أن هناك عدوى نتمنى أن تتخلص منها الحركة المدنية التي عبرت بكل المحن والمعاناة، ودفع كل مشارك فيها ثمنا باهظا لمواقفه، مؤكدة: “أظن أنك كنت هدفاً لحملات كثيرة من هذا النوع وأن اختلفت التهم والاتهامات“.
واختتمت: “نحن هنا يا كمال في مهام أصعب ومسئوليات أكبر من الدخول في حرب تبادل الاتهامات لأن هذا سيحقق الغرض الذي يجهض به النظام كل فرصة يمكنها أن تحرك المياة العطنة، وما أسطره هنا ليس دفاعًا عن شخص ولا دفاعًا حتى عن تحالف سياسي يشارك حزبنا فيه مؤقتا بل محاولة إرساء قاعدة ومنهج للاختلاف وهي بديهية ورئيسية لأي تحالف أو جبهة سياسية“.





















