كشف الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي في تصريح مفصل تزامنًا مع عرض مسلسل “اللون الأزرق” عن بعض السمات السلوكية الملحوظة لدى الأطفال الذين يعانون من التوحد أو السمات المرتبطة به مشددًا على أهمية فهم هذه السلوكيات لدعم الأطفال ومساعدة الأسر.
السمات السلوكية للأطفال الذين يعانون من التوحد
أوضح الدكتور فرويز أن أحد أبرز السمات هو تمسك الطفل بالأشياء التي اعتاد عليها والروتين اليومي إذ يشعر بالانزعاج أو التوتر عند حدوث أي تغيير مفاجئ في هذه العادات أو الألعاب المألوفة ما يجعل من الصعب عليهم التكيف مع المواقف الجديدة أو المفاجآت.
حساسية تجاه الأصوات العالية
وأشار إلى أن الأطفال الذين يعانون من التوحد غالبًا ما يكون لديهم حساسية تجاه الضوضاء والأصوات العالية إذ قد تسبب لهم توترًا شديدًا أو إزعاجًا لذلك يميلون إلى تجنب الأماكن المزدحمة أو الصاخبة حفاظًا على راحتهم النفسية.
القدرات العقلية والمهارات الخاصة
وأضاف الدكتور فرويز أن الغالبية العظمى من هؤلاء الأطفال قدراتهم العقلية محدودة إلا أن هناك نسبة قليلة قد تمتلك مهارات أو قدرات مميزة مثل التفوق في اللغات، الرياضيات أو بعض الألعاب التي تتطلب تركيزًا ومهارة عالية.
أهمية الفهم والوعي
واختتم حديثه مؤكدًا أن فهم هذه السمات يساعد الأسر على مراقبة السلوكيات المختلفة لدى أطفالهم ويسهم في زيادة الوعي المجتمعي بطبيعة التوحد والسمات المرتبطة به ما يعزز القدرة على تقديم الدعم المناسب للأطفال وتمكينهم من التكيف مع محيطهم بشكل أفضل.
نرشح لك: جمال فرويز لـ”الحرية”: رمضان فرصة للتقارب الأسري والالتزام الديني وتعزيز الصحة النفسية



















