أكد الدكتور جمال فرويز الاستشاري النفسي أن الشائعات لم تعد مجرد أخبار عابرة، بل أصبحت أداة يستخدمها البعض لتحقيق أهداف مختلفة، موضحًا أن مصدر الشائعة في أحيان كثيرة قد يكون الشخص نفسه، خاصة في الوسط الفني، كنوع من تنشيط حضوره في ذاكرة الجمهور.
مشكلة الشائعات في الوسط الفني
وأوضح خلال تصريح خاص لموقع الحرية الإخباري أن بعض الفنانين قد يستفيدون من حالة الجدل التي تصنعها الشائعة، إذ تتحول سريعًا إلى “ترند” على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يلفت أنظار المنتجين وصنّاع الأعمال إليهم، ويجعل أسماءهم متداولة بقوة، وهو ما ينعكس أحيانًا على فرص العمل المعروضة عليهم.
وأضاف أن هناك فئة أخرى تقف وراء إطلاق الشائعات بدافع البحث عن الشهرة، حيث يسعى بعض الأشخاص إلى تصدّر المشهد بأي وسيلة، حتى لو كان ذلك عبر نشر أخبار غير صحيحة، بهدف تحقيق مكاسب مادية أو زيادة عدد المتابعين والتفاعل عبر المنصات المختلفة.

وأشار أيضًا إلى أن الشائعات قد تكون أداة في إطار صراعات شخصية، إذ يلجأ البعض إلى ترويج أخبار صادمة، مثل شائعات الوفاة، بقصد إلحاق أذى نفسي بالطرف الآخر أو تشويه سمعته أمام الجمهور، وهو ما يخلّف آثارًا سلبية خطيرة على المستهدفين وعائلاتهم.
وشدد على أن خطورة الشائعات لا تتوقف عند حدود الانتشار السريع، بل تمتد إلى التأثير النفسي والمعنوي، مؤكدًا أن التعامل مع الأخبار المتداولة يجب أن يكون بحذر، مع ضرورة تحرّي الدقة قبل إعادة نشر أي معلومات غير موثوقة.
نرشح لك.. جمال فرويز لـ”الحرية”: نعيش مرحلة انهيار ثقافي وقيمي غير مسبوقة





















