أكد الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي أن اختيار الطالب للكلية تحت ضغط الأهل أو خوفًا من ضياع مستقبله قد يدفعه إلى الالتحاق بتخصص لا يتناسب مع ميوله وقدراته، وهو ما قد ينعكس على حالته النفسية وأدائه الدراسي.
علامات تكشف اختيار الطالب للكلية بدافع الخوف
وأوضح فرويز أن هناك عددًا من العلامات النفسية والسلوكية التي قد تشير إلى أن الطالب لم يختر تخصصه عن رغبة واقتناع، وفي مقدمتها التردد المستمر، واضطراب النوم، والتعكر المزاجي، والعصبية غير المبررة.
عدم الرغبة في الذهاب إلى الكلية
وأشار إلى أن غياب الدافعية للذهاب إلى الكلية من العلامات المهمة التي يجب الانتباه إليها، خاصة إذا كان الطالب يشعر بشكل مستمر بعدم الرغبة في حضور المحاضرات أو الانتظام في الدراسة.
استصعاب المناهج وعدم تحمل الزملاء
وأضاف أن استصعاب المناهج الدراسية وعدم القدرة على التعامل أو تحمل زملاء الكلية قد يكونان من المؤشرات التي تعكس عدم شعور الطالب بالراحة تجاه البيئة التعليمية والتخصص الذي التحق به.
ضرورة الاستماع لرغبات الطالب
وشدد فرويز على أهمية أن تراعي الأسرة ميول الطالب وقدراته الشخصية عند اختيار الكلية، وألا يكون القرار قائمًا فقط على رغبة الأهل أو الخوف من المستقبل، حتى يستطيع الطالب الاستمرار في دراسته وتحقيق النجاح دون ضغوط نفسية إضافية.
نرشح لك: مش مجنون وبيخطط بكل هدوء.. جمال فرويز يكشف الدوافع النفسية وراء مذبحة التجمع الخامس





















