كتبت: خلود عادل
شهد العالم الكروي في الفترة الأخيرة حالة من التكاتف والتعاون لمنع قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن خطته لبيع حصة من بطولاته، بما في ذلك كأس العالم، إلى جهات استثمارية خاصة.
فيفا يعلن انهاء بيع حصص من بطولاته
ومن جانبه كان هذا المشروع قد خلق عدة انقسامات بين اتحادات الأندية الأوروبية الكبرى، ليشن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) هجوم ضاري بعد أن وصف هذا الأمر بأنه ضمن مخططات سرية تُنفذ على جداول زمنية سريعة، والتي يدبرها أفراد مجهولون.
وأخيراً انفرجت الأسارير بعد أن أعلن جياني إنفانتينو رئيس الفيفا عن نهاية مشروعه لبيع حصص من بطولة كأس العالم بعد رفضها من الجميع،
ونجح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في استخدم أقوى أوراقه عندما هدد الخميس بمقاطعة جميع بطولات «فيفا»، بما فيها كأس العالم، أن الفرصة أصبحت سانحة للإطاحة بإنفانتينو، وربما تكون أفضل فرصة ستتاح له على الإطلاق.
ومن أبرز الخسائر التي تلقاها انفانتينو هو تخلى عنه اثنان من أقرب المقربين إليه؛ إذ أعلن مستشاره الكبير كارلوس كورديرو انسحابه أولاً، قبل أن يلحق به المدير التنفيذي للعمليات كيفن لامور.
والجدير بالذكر أن محاولات الضغط عليه عبر الدعوة إلى اجتماع طارئ ويتطلب عقد هذا الاجتماع طلباً من 19 عضواً من أصل 37 عضواً في مجلس «فيفا»، قد نجحت بالفعل في جعله يتراجع تماماً عن هذا القرار.
اقرأ أيضاً.. التعليم العالي تعلن أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الثانوية العامة في التنسيق الإلكتروني



















