سحب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم دعمه للسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في خطوة مفاجئة قبل الانتخابات المقبلة على رئاسة الاتحاد الدولي.
فرنسا تنضم إلى قائمة الرافضين
وأصبح الاتحاد الفرنسي أحدث الاتحادات الأوروبية التي تتراجع عن مساندة إنفانتينو، بعد مواقف مماثلة من السويد واسكتلندا وإيطاليا وبلجيكا والمجر، في تطور قد يغير شكل المنافسة على رئاسة «فيفا».
ولم يعلن الاتحاد الفرنسي بشكل مباشر عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار، مكتفيًا بالإشارة إلى أن موقفه جاء بعد مراجعة شاملة لما وصفه بالمصلحة العامة لكرة القدم.
أزمة بسبب مقترحات إنفانتينو
وتزامن موقف الاتحاد الفرنسي مع حالة من الجدل أثارها إنفانتينو بعدما دعا إلى بيع جزء من أسهم بطولات «فيفا» لشركات خاصة، قبل أن يتراجع عن هذا المقترح لاحقًا.
ويأتي التحرك الفرنسي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، بعدما كان إنفانتينو يُنظر إليه باعتباره المرشح الأبرز للاستمرار في منصبه، وربما الفوز بولاية جديدة دون منافسة قوية.
إنفانتينو في رئاسة فيفا منذ 2016
ويتولى جياني إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 2016، وخلال فترتيه السابقتين شهدت مسابقات «فيفا» توسعات وتغييرات في عدد من البطولات، وعلى رأسها كأس العالم.





















