كتبت خلود عادل
كشف جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، استئناف النشاط الكروي في فلسطين بعد توقف استمر ثلاث سنوات، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد، اليوم الإثنين، في أكاديمية جوزيف بلاتر بمدينة البيرة في الضفة الغربية.
اقرأ أيضاً.. نقابة الصحفيين تنعى السفير دياب اللوح.. وتشيد بدوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية
فينا أعلن عن إطلاق بطولة “كأس الألف شهيد” يوم 4 سبتمبر المقبل، في خطوة وصفها بأنها بداية لإعادة الحياة إلى الجسد الرياضي الفلسطيني ومنح أبناء شعبنا مساحة من الأمل والفرح في الوطن والشتات.
وأشار الرجوب خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، كانت لديه أهداف سياسية وجغرافية وتطهيرية، إلى جانب السعي لشطب الحركة الرياضية الفلسطينية من الذاكرة، والتي قال إنها كانت ضمن أولويات الاحتلال.
واضاف:”الرجوب أتمنى من الرياضيين الفلسطينيين أن ننطلق بإرادة واحدة موحدة لإعادة الحياة للجسد الرياضي وإعطاء الأمل وفسحة من الفرحة لكل الفلسطينيين في الوطن والشتات”.
وأكمل:” الدور الأول من بطولة «كأس الألف شهيد» سيقام بنظام المجموعات على مستوى المحافظات والفروع، مع تقديم دعم مالي موحد للأندية المستوفية للشروط، بهدف المساهمة في تغطية تكاليف التجهيزات والتنقل”.
واستمر: “الحكومة الفلسطينية كانت الداعم الرئيسي للأنشطة الرياضية خلال الفترة الماضية، إلى جانب بعض المشاريع المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومؤسسات دولية، من بينها الاتحاد النرويجي لكرة القدم”.
وواصل: “فيفا ساهمت في تنفيذ مشاريع تطويرية، تشمل تأهيل ستاد فيصل الحسيني وإنشاء مراكز فنية ومراكز للواعدات، في ظل التحديات المالية التي تواجه الحركة الرياضية الفلسطينية”.
وكشف عن تصنيع ثلاث نسخ من كأس البطولة في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، تحمل أسماء 1014 شهيدًا من الرياضيين، تخليدًا لذكراهم.
رئيس الاتحاد الفلسطيني يدعو فيفا لدعم الرياضة الفلسطينية
ودعا فيفا والاتحادات القارية والدولية لدعم الرياضة الفلسطينية، وضمان حقوق اللاعبين والأندية، مؤكدًا أن الهدف هو تمكين الرياضيين من ممارسة حقهم الطبيعي في المنافسة بحرية وكرامة.
اقرأ المزيد.. مصر تنعى سفير فلسطين بالقاهرة دياب اللوح.. مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة القضية الفلسطينية
وأتم تصريحاته بالتأكيد على أن الرياضة الفلسطينية لا تطالب بامتيازات، بل بحقوق مشروعة تكفلها القوانين والمواثيق الدولية.





















