تترقب سوق الذهب في مصر اتجاهات الأسعار خلال الأيام المقبلة، وسط توقعات بأن يظل سعر جرام الذهب عيار 21 مرتبطًا بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها أداء الأوقية عالميًا، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب مستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية.
ورغم تراجع أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي، فإن السوق المحلية أظهرت تماسكًا نسبيًا مقارنة بالأسواق العالمية، إذ انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 30 جنيهًا فقط، ليغلق عند 5820 جنيهًا، مقابل تراجع الأوقية عالميًا بنسبة 2.5%، في أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل يونيو.
وجاء هذا التماسك مدعومًا بارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، واستمرار الطلب المحلي على السبائك والمشغولات الذهبية، وهو ما حدّ من تأثير الهبوط العالمي على الأسعار داخل مصر.
توقعات سعر جرام الذهب عيار 21
تشير التقديرات إلى أن حركة الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل رهينة تطورات الأسواق العالمية، خاصة مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم وسوق العمل في الولايات المتحدة، والتي سيكون لها تأثير مباشر على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
كما يواصل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار ممارسة ضغوط على المعدن الأصفر، في حين يرى عدد من المحللين أن التراجع الأخير يمثل حركة تصحيحية بعد المكاسب القياسية التي سجلها الذهب خلال الأشهر الماضية.
وفي المقابل، تظل مشتريات البنوك المركزية واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي من أبرز العوامل الداعمة لأسعار الذهب على المدى المتوسط والطويل، ما قد يحد من أي موجات هبوط حادة.
ويتوقع خبراء السوق أن تظل أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية، هي:
* حركة الأوقية في الأسواق العالمية.
* سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
* حجم الطلب المحلي على السبائك والمشغولات الذهبية.
ويرى مراقبون أن استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، إلى جانب قرارات السياسة النقدية الأمريكية، سيحدد المسار المقبل لأسعار الذهب محليًا وعالميًا، ما يجعل السوق في حالة ترقب خلال الأسابيع المقبلة.




















