تراجع سعر الذهب في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم بنسبة 1.21%، ليهبط إلى نحو 4078 دولارًا للأوقية، فاقدًا قرابة 50 دولارًا، في ظل موجة من جني الأرباح وضغوط ناجمة عن توقعات استمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة.
ورغم هذا التراجع، لا تزال التوقعات تشير إلى استمرار الدعم الذي يحظى به المعدن النفيس باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتصاعد التوترات والتهديدات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار حدّا من جاذبية الذهب على المدى القصير.
لماذا تراجع الذهب؟
جاء انخفاض أسعار الذهب نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها:
* ارتفاع توقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
* صعود الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية.
* اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي حققها الذهب مؤخرًا.
* إعادة تقييم المحافظ الاستثمارية والمراكز المفتوحة في المعادن النفيسة.
هل انتهت موجة صعود الذهب؟
يرى محللون أن هبوط الذهب بنسبة 1.2% لا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد، بل يعكس حساسية المعدن النفيس لأي تغير في توقعات الأسواق بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب تحركات الدولار الأمريكي ومعدلات التضخم العالمية.
كما تظل التطورات السياسية والجيوسياسية، خاصة التوترات الدولية، عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، نظرًا لتأثيرها المباشر على شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة، فضلًا عن انعكاسها على أسعار النفط والأسواق العالمية.



















