كشف تقرير صادر عن “آي صاغة” أن عددًا من المؤسسات الاستثمارية العالمية، من بينها جولدمان ساكس وHSBC وJP Morgan وStoneX، خفضت توقعاتها لسعر الذهب بنهاية عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 4,000 و4,900 دولار للأوقية، في ظل استمرار التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وأوضح التقرير أن أسعار الذهب لا تزال تتلقى دعمًا من عدة عوامل، في مقدمتها استمرار التوترات الجيوسياسية، وضعف بيانات سوق العمل الأمريكي، إلى جانب ارتفاع الطلب المحلي، الذي انعكس في اتساع الفجوة السعرية داخل الأسواق.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن استمرار أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة، وقوة الدولار، إلى جانب الرؤية المتحفظة للمؤسسات الاستثمارية العالمية، تمثل أبرز العوامل الضاغطة التي قد تحد من استمرار صعود المعدن الأصفر على المدى المتوسط.
وأكد تقرير “آي صاغة” أن الذهب لا يزال يتحرك في اتجاه صاعد، وإن كان بحذر على المدى القصير، مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية واستمرار قوة الطلب المحلي، فضلًا عن تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن أنظار الأسواق تتجه حاليًا إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يُعد العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد مسار الذهب خلال الأسابيع المقبلة، في ظل توقعات تشير إلى احتمال يبلغ 85.6% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50% إلى 3.75%.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن النظرة المتوسطة الأجل لأسعار الذهب تميل إلى التحرك العرضي مع ميل طفيف للهبوط، في ظل استمرار توقعات البنوك والمؤسسات الاستثمارية العالمية ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة حتى نهاية عام 2026، وهو ما قد يحد من وتيرة مكاسب المعدن النفيس رغم استمرار العوامل الداعمة له.





















