كشفت تقارير صحفية ألمانية عن تفاصيل جديدة تتعلق برحيل المدرب الهولندي آرني سلوت عن القيادة الفنية لفريق ليفربول، قبل إعلان النادي تعيين الإسباني أندوني إيراولا مديرًا فنيًا للفريق استعدادًا للموسم الجديد.
وكانت إدارة ليفربول قد قررت إنهاء مشوار سلوت مع الفريق خلال الأيام الماضية، في ظل تراجع النتائج وتصاعد حالة عدم الرضا داخل النادي، قبل الاستقرار على إيراولا لقيادة المشروع الفني خلال المرحلة المقبلة.
فقدان الدعم داخل غرفة الملابس
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “بيلد” الألمانية، فإن الأسباب التي عجلت برحيل سلوت لم تقتصر على النتائج فقط، بل امتدت إلى علاقته المتوترة مع عدد من لاعبي الفريق، بعدما فقد جزءًا كبيرًا من دعمه ونفوذه داخل غرفة الملابس بسبب أسلوبه الإداري.
وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب الهولندي أدلى خلال الفترة الأخيرة بعدد من التصريحات التي وُصفت بالمتعالية والمستفزة، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء بين بعض عناصر الفريق.
ورغم الإشادة الكبيرة التي تلقاها سلوت في وقت سابق بسبب طريقة تعامله مع الظروف الصعبة التي أعقبت وفاة البرتغالي ديوجو جوتا، فإن أسلوبه في التعامل مع بعض الملفات الأخرى أثار الكثير من الجدل داخل النادي.
تصريحات أثارت غضب اللاعبين
وأضاف التقرير أن سلوت دخل في مواقف صدامية مع بعض الوافدين الجدد إلى الفريق، حيث كان يوجه لهم تساؤلات تتعلق بما إذا كانوا قد سبق لهم الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، في إشارة فُهمت على أنها تشكيك في قدراتهم مقارنة بعناصر الفريق التي سبق لها التتويج بالبطولة.
كما أثارت بعض تصريحاته بشأن الدوري الألماني ردود فعل غاضبة داخل غرفة الملابس، بعدما أشار إلى أن بعض أساليب اللعب قد تنجح في ألمانيا لكنها لا تتناسب مع متطلبات اللعب في ليفربول.
استياء بين نجوم الفريق
ولم تمر هذه التصريحات مرور الكرام داخل صفوف “الريدز”، خاصة أن الفريق يضم عددًا من اللاعبين الذين تألقوا سابقًا في الدوري الألماني، من بينهم إبراهيما كوناتي، دومينيك سوبوسلاي، ريان جرافنبيرخ وواتارو إندو، بالإضافة إلى المنضمين حديثًا خلال فترة الانتقالات الأخيرة مثل فلوريان فيرتز، جيريمي فريمبونج وهوجو إيكتيكي.
وبحسب التقرير، ساهمت هذه المواقف في توسيع الفجوة بين المدرب وعدد من اللاعبين، ما أدى إلى تراجع مكانته داخل غرفة الملابس وفقدانه الدعم اللازم للاستمرار في منصبه.
نهاية مبكرة وبداية عهد جديد
ومع تصاعد الخلافات الداخلية وتراجع النتائج، رأت إدارة ليفربول أن الوقت قد حان لإجراء تغيير على رأس الجهاز الفني، لتقرر إنهاء مهمة آرني سلوت وفتح صفحة جديدة بقيادة أندوني إيراولا، الذي سيحاول إعادة الاستقرار الفني للفريق والمنافسة بقوة على الألقاب خلال الموسم المقبل.





















