أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، توجيه اتهامات رسمية إلى توندا إيكرت، المدير الفني لنادي ساوثهامبتون، على خلفية تورطه في قضية تجسس أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الإنجليزية.
فضيحة تجسس داخل الكرة الإنجليزية
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن المدرب يواجه اتهامات تتعلق بالسماح بمراقبة المحاضرات الفنية والتدريبات الخاصة بأندية أكسفورد يونايتد، وإبسويتش تاون، وميدلسبره، قبل مواجهاتها أمام ساوثهامبتون خلال الموسم الماضي، في مخالفة صريحة للوائح المنظمة للمنافسات.
وأشار البيان إلى أن إيكرت مُنح مهلة حتى 28 يوليو الجاري لتقديم رده الرسمي على الاتهامات الموجهة إليه، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن القضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى التحقيقات التي أجرتها لجنة تأديبية مستقلة، والتي كشفت في مايو الماضي عن اعتراف المدرب بموافقته على مراقبة استعدادات المنافسين، وهو ما ترتب عليه استبعاد ساوثهامبتون من نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكد الاتحاد الإنجليزي أن التحقيقات أسفرت عن توجيه تهمة سوء السلوك إلى المدرب، بسبب انتهاكه اللوائح الخاصة بالنزاهة واللعب النظيف.
من جانبه، أصدر نادي ساوثهامبتون بيانًا أكد خلاله استمراره في التعاون الكامل مع الاتحاد الإنجليزي، مشددًا على دعمه للمدرب وطاقمه الفني طوال سير التحقيقات.
وقال النادي إن جميع الأطراف ستواصل العمل بشفافية مع الجهات المختصة، بالتزامن مع التركيز على هدف الفريق المتمثل في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان ساوثهامبتون قد خسر فرصة خوض نهائي الملحق المؤهل للبريميرليج، وهي المباراة التي تُعد الأغلى في كرة القدم الإنجليزية، نظرًا لما تمنحه من عوائد مالية ضخمة قد تصل إلى نحو 200 مليون جنيه إسترليني، بعد ثبوت واقعة مراقبة استعدادات المنافسين قبل أقل من 72 ساعة من المباريات.
اقرأ أيضاً:وجوه جديدة على دكة البدلاء.. 6مدربين يقودون أندية الدوري المصري في الموسم الجديد




















