لم تقتصر نهاية كأس العالم 2026 على تتويج بطل جديد، بل حملت معها نهاية مشوار دولي لعدد من أبرز نجوم اللعبة، بعدما أعلن 11 لاعبًا اعتزالهم تمثيل منتخبات بلادهم، لتختتم البطولة فصلًا كاملًا من تاريخ كرة القدم العالمية.
نيمار يودع السيليساو
كان الوداع الأبرز من نصيب النجم البرازيلي نيمار، الذي قرر إنهاء مسيرته الدولية عقب خروج البرازيل من دور الـ16 أمام النرويج، مؤكدًا أن مباراته الأخيرة جاءت على ملعب “ميتلايف”، الذي ارتبط ببداية واحدة من أبرز رحلاته بقميص المنتخب البرازيلي.
نوير يفي بوعده الأخير
وفي ألمانيا، أسدل مانويل نوير الستار على مشواره مع “المانشافت” بعدما عاد من الاعتزال خصيصًا للمشاركة في كأس العالم، وجاءت مباراته الأخيرة أمام باراجواي في ثمن النهائي، لتنتهي مسيرة أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ الكرة الألمانية.
محرز وماني ينهيان حقبة أفريقية
شهدت البطولة أيضًا نهاية المشوار الدولي لقائد الجزائر رياض محرز، الذي اختتم رحلته بعد تسجيل هدفين في المونديال، مؤكدًا أن تمثيل منتخب بلاده كان أعظم محطات مسيرته، كما أعلن ساديو ماني اعتزاله اللعب الدولي بعد سنوات قاد خلالها منتخب السنغال وحقق معه العديد من الإنجازات القارية.
وداع لقادة أصحاب الخبرة
وشهدت القائمة اعتزال عدد من القادة، أبرزهم المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي، الذي أنهى مسيرة بدأت عام 2010 وتُوج خلالها بلقب كأس العالم 2022، إلى جانب الحارس المكسيكي جييرمو أوتشوا، الذي أنهى رحلة استمرت عبر عدة نسخ من كأس العالم، والحارس الاسكتلندي كريج جوردون بعد أكثر من عقدين مع منتخب بلاده.
أسماء أخرى أغلقت صفحة المنتخبات
كما أعلن كل من باتريك شيك مع منتخب التشيك، وإينر فالنسيا الهداف التاريخي للإكوادور، وماركو أرناوتوفيتش مع النمسا، وجان ميشيل سيري مع كوت ديفوار، نهاية مشوارهم الدولي عقب انتهاء مشاركتهم في البطولة، ليختتموا سنوات طويلة من العطاء بقميص منتخباتهم.
وباعتزال هذه الكوكبة من النجوم، تطوى صفحة جيل ترك بصمة كبيرة في تاريخ كرة القدم الدولية، بينما تستعد المنتخبات المختلفة لبدء مرحلة جديدة تعتمد على وجوه شابة، مع اقتراب انطلاق دورة كأس العالم المقبلة.




















