ما زالت قضية سفاح المعمورة تشعل الرأي العام في مصر، حيث قام المحامي السفاح بقتل زوجته التي تدعي مني فوزي والبالغة من العمر 45 سنة وموكليه.
وكشف محامي أسرة “تركية عبد العزيز” الضحية الثانية للمتهم المعروف بسفاح المعمورة في الإسكندرية، عن إيجابية نتيجة عينة البصمة الوراثية DNA وتطابقها مع هوية المجني عليه، التي عثر على جثتها بجوار جثة زوجته في شقته بالمعمورة.
وسبق وتعرفت أسرة المجني عليها من خلال وجود علامة مميزة بجثمانها، بعد أن قام المتهم بوضعها مع أشلاء زوجته المجني عليها الأولى في أكياس بلاستيكية.
تفاصيل جديدة عن سفاح المعمورة
وتمت التعرف على الجثة من خلال عملية جراحية قامت بها المجني عليها في ساقها اليمنى، من خلال تركيب شريحة ومسامير بعد أن تعرضت للكسر.
وكشفت نجاح عبد العزيز شقيقة “تركية”، الضحية الثانية للمتهم، أن أختها تعرفت على المحامي من خلال مشاجرة بينها وبين أحد السماسرة، مشيرة إلى أن المحامي تعمد خسارة القضية للضغط علي شقيقتها، وقام بقتلها بعد سحب كل أموالها.
قضية سفاح المعمورة
وتكثف إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية جهودها لكشف غموض وملابسات جرائم المحامي المعروف بـ “سفاح المعمورة”، وهذا بعد ارتفاع عدد ضحاياه لـ 3 جثث حتى الآن.
وكان قسم شرطة المنتزه ثان قد تلقى بلاغًا من إدارة شرطة النجدة يفيد بعثور الأهالي على جثة مدفونة في شقة مستأجرة في شارع مدرسة مي زيادة بمنطقة المعمورة.
وعند وصول القوات إلى موقع الحادثة تم استخراج جثتين، مدفونتين بأرضية الشقة المستأجرة من قبل المحامي المتهم. وُجد أن الجثتين تعودان لزوجته بعقد عرفي وموكلته.
وفي وقت لاحق استخرجت قوات الشرطة والبحث الجنائي جثمان لرجل مدفون بأرضية شقة بالطابق الأرضي بمنزل بشارع 7 متفرع من شارع 45 بمنطقة العصافرة بدائرة قسم شرطة المنتزه أول.





















