فجرت التحقيقات الجارية في واقعة دهس الفتاة هدير شعبان المعروفة اعلاميا ببائعة الشاي مفاجأة من العيار الثقيل تمثلت في ظهور كريمة علاء الديب كطرف رئيسي في القضية بعدما كشفت عن كونها المالكة الفعلية لعربة الشاي التي كانت تترزق منها الضحية وزميلتها في منطقة حدائق الاهرام حيث سارعت الى تحرير محضر رسمي جديد مؤكدة عزمها على ملاحقة المتسببين في الحادث قضائيا حتى استرداد حق الضحية التي لقيت مصرعها دهسا تحت عجلات سيارة يقودها قاصرون.
مفاجآت التحقيقات واعترافات المتهمين
توالت الاحداث بعد ان كشفت النيابة العامة تفاصيل مروعة حيث اثبتت التحريات والمعاينة الميدانية لمسرح الحادث الذي وقع في يونيو 2026 قيام فتاة قاصر بقيادة السيارة في وقت تباينت فيه اقوال المتهم الاول الذي تراجع عن اعترافه الاولي امام الشرطة مقرا بتسليم عجلة القيادة للفتاة القاصر وسط حالة من اللامبالاة التي رصدها مقطع فيديو تداولته منصات التواصل الاجتماعي ووثق لحظة استهزاء المتهمين بجثمان الضحية وهو ما اثار غضبا شعبيا عارما وتسبب في تحول القضية الى قضية رأي عام تمس امن الشارع المصري.
النيابة توجه اتهامات ثقيلة للمتورطين
امرت النيابة العامة في خطوة حازمة بحبس ثلاثة متهمين احتياطيا على ذمة التحقيقات شملت الشاب المتهم والفتاة القاصر بالاضافة الى والد المتهم الاول الذي اثبتت التحقيقات سماحه لابنه بقيادة المركبة رغم علمه بعدم امتلاكه رخصة قيادة وهو ما يعد تقصيرا جسيما يعرض حياة المواطنين للخطر وجاءت قائمة الاتهامات لتشمل التسبب في القتل الخطأ واصابة زميلة الضحية واتلاف الممتلكات الخاصة وقيادة مركبة بدون ترخيص وتمكين قاصر من القيادة وتعريض حياة الاطفال للخطر.
تعد هذه الواقعة التي اهتزت لها منطقة حدائق الاهرام رمزا لمعاناة البسطاء الذين يسعون لكسب قوت يومهم وسط مخاطر استهتار القاصرين بقوانين المرور وعدم اكتراث اولياء الامور بمسؤولياتهم مما دفع بقطاعات واسعة من المواطنين للمطالبة بفتح ملف ظاهرة قيادة الاطفال للسيارات وتغليظ العقوبات لمنع تكرار مثل هذه المآسي الانسانية التي تزهق ارواح الابرياء على قارعة الطريق.





















