تبدأ تحقيقات مستشفى الشاطبى الجامعى بالإسكندرية فحصا شاملا للادعاءات والشهادات المتداولة إلكترونيا المنسوبة إلى طبيبة الامتياز أمنية سويدان حول وجود تجاوزات مهنية وإنسانية بقسم النساء والتوليد ، وتشمل الإجراءات الرسمية مراجعة آليات تقديم الرعاية العاجلة لضمان الالتزام بأخلاقيات المهنة وصون كرامة المرضى المترددين على المنشأة التعليمية العريقة.
تحيل جامعة الإسكندرية الملف بأكمله إلى لجان مختصة بكلية الطب للتحقيق الدقيق وتحديد المسؤوليات بكل حياد وشفافية معلنة أنها ستتعامل بحزم ودون تستر ، وتوضح البيانات الرسمية للجامعة أن حق الشكوى مكفول للجميع مع الترحيب بالشهادات الموثقة عبر القنوات الرسمية والاحتفاظ بكامل الحقوق القانونية واللجوء إلى النيابة العامة في حال ثبوت عدم صحة هذه الاتهامات.
المؤشرات الرقمية لأقسام النساء والتوليد بالجامعة
تظهر الإحصائيات الرسمية حجم الأعباء والخدمات الطبية الضخمة التي قدمها القسم خلال الأعوام الماضية بفضل جهود الأطقم الطبية داخل المنظومة التعليمية ، واستقبل الاستقبال عام ألفين وثلاثة وعشرين نحو واحد وثلاثين ألفا وأربعة وستين حالة وبلغت حالات الدخول أربعة عشر ألفا وأربعمائة وأربعة عشر حالة والعيادات الخارجية ثلاثين ألفا وثمانمائة وواحد وتسعين حالة فيما سجلت العمليات والولادات أربعة عشر ألفا وتسعمائة وتسعين حالة.
توضح السجلات الرسمية أن عام ألفين وأربعة وعشرين شهد استقبال تسعة وعشرين ألفا وأربعمائة وأربعة وخمسين حالة طارئة ودخول أربعة عشر ألفا وواحد وعشرين حالة ومراجعة تسعة وعشرين ألفا وأربعمائة وستة وستين مريضا بالعيادات الخارجية بينما بلغت جراحات والولادات خمسة عشر ألفا ومائة وثمانية وتسعين حالة ، واستمر الأداء عام ألفين وخمسة وعشرين بتسجيل أربعة وعشرين ألفا ومائتين واثنين حالة طارئة واثني عشر ألفا ومائة وخمسة وسبعين حالة دخول وواحد وعشرين ألفا وستمائة وأربعة وثمانين بالعيادات الخارجية وثلاثة عشر ألفا وثمانمائة وثلاثة وثلاثين عملية ولادة.
الموقف النقابي والمسارات القانونية الرسمية
تؤكد نقابة الأطباء متابعتها الحثيثة لمجريات تحقيقات مستشفى الشاطبى الجامعى بالإسكندرية لضمان محاسبة أي مقصر مهني تثبت إدانته بشكل قاطع وفق اللوائح المعتمدة ، وتشدد النقابة على عدم تلقيها أي شكاوى رسمية موثقة حتى الآن داعية أصحاب الشأن لتقديم أدلتهم للجهات الرقابية وكلية الطب لإنصاف المتضررين بعيدا عن التعميم أو المساس بمجهودات الكوادر البشرية التي تؤدي واجبها بكفاءة وإخلاص.
ترفض الهيئات النقابية والجامعية محاولات النيل من سمعة المنشآت الجامعية التي تشكل الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية والتعليمية لآلاف المترددين من مختلف المحافظات ، وتستهدف المساعي الجارية الوصول إلى الحقائق كاملة دون اجتزاء مع إحالة الوقائع للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات الرادعة حال ثبوت زيف الادعاءات أو تعمد ترويج معلومات غير صحيحة بقصد الإساءة وإثارة البلبلة في الأوساط الطبية.





















