أثار البيان الأخير الصادر عن هيئة التأمينات الاجتماعية، بشأن منظومة التحول الرقمي الجديدة “CRM”، حالة من الجدل والرفض بين عدد من الخبراء والمشتركين وأصحاب المعاشات، الذين اعتبروا أن ما ورد في البيان لا يعكس الواقع الفعلي للأزمة، ووصفوه بأنه مجرد “مسكنات مؤقتة” لا تقدم حلولا حقيقية لمشكلات النظام.
الهيئة تاكد استمرار عمل السيستم
وأكدت الهيئة، في بيانها أن السيستم الجديد يعمل بالفعل، وأنه تم إنجاز نحو 40% من الطلبات والمستحقات المقدمة منذ بدء التشغيل الفعلي للمنظومة، مشيرة إلى أنها تستهدف الانتهاء من جميع التراكمات خلال شهر، على أن يتم بعد ذلك تقديم الخدمات للمواطنين خلال 24 ساعة فقط من استلام الطلبات.
وأوضحت الهيئة، أن عدد الطلبات التي استقبلتها منظومة التحول الرقمي منذ 24 فبراير 2026 وحتى الآن تجاوز مليون طلب، تم إنجاز نسبة منها، إلى جانب استخراج أكثر من مليون برنت تأميني للمواطنين.
وأرجعت الهيئة، الأزمة إلى اعتمادها سابقًا على نظامين منفصلين لصندوقي المعاشات الحكومي والقطاعين العام والخاص، يعملان منذ أكثر من 40 عامًا دون تحديث، وهو ما تسبب في صعوبات فنية كبيرة واستحالة الاستمرار بهما مستقبلاً.
وأضافت الهيئة، أن المنظومة الجديدة بدأت العمل بعد فترة تشغيل تجريبي استمرت عامًا ونصف العام، مع تدريب أكثر من 14 ألف موظف، موضحة أن أول أسبوعين من التشغيل شهدا بطئًا في الأداء وتكدسًا داخل المكاتب قبل بدء معالجة الأعطال الفنية وتحسن السرعات اعتبارًا من 26 أبريل 2026.
كما أشارت الهيئة، إلى نجاحها في صرف معاشات مايو 2026 بقيمة تجاوزت 42 مليار جنيه من خلال النظام الجديد، مؤكدة أن مشروع التحول الرقمي يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات موحدة، وتبسيط الإجراءات، وتحقيق الشمول المالي، ورفع كفاءة الخدمات التأمينية مستقبلا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
اقرا ايضا: اعرف هيتخصم منك كام؟.. التأمينات تكشف نسب الاشتراك وحدي الأجور في 2026























