أكد المستشار أحمد بنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات أن تصريحات الرئيس لم تتعدى إعطاء الهيئة الوطنية للانتخابات ارتياحا لقرارها.
وأوضح بندراي في تصريحات له خلال مؤتمر توضيح مجريات المرحلة الثانية، جدول الانتخابات معلن من يوم 4 أكتوبر وأن المنشور الذي نشره رئيس الجمهورية كان يوم 17 نوفمبر أي قبل إعلان النتيجة بأقل من 24 ساعة في 18 نوفمبر.
وتساءل بنداري: هل يعقل أن تتغير النتيجة وتؤخذ القرارات في هذه المدة القصيرة؟
وجدير بالذكر أن الحرية رصدت يوم إعلان النتيجة نشرت الصفحة الرسمية للهيئة الوطنية للانتخابات نتائج مغايرة لما أعلنته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الثلاثاء 18 نوفمبر بمبنى ماسبيرو.
وأشار مواطنون ممن علقوا المنشور على بأن النتائج التي نشرت خاطئة وتختلف عن النتائج التي أعلنتها الهيئة خلال مؤتمر إعلان النتيجة فيما علق البعض: “شكلهم نشروا النتائج القديمة قبل تعليق الرئيس”.























