قال المستشار نزيه الحكيم، مقيم الدعوى القضائية ضد فوز القائمة الوطنية من أجل مصر، إن جلسة الغد تُعد جلسة تاريخية وحلقة مفصلية في عمر الوطن ومسار الحياة البرلمانية المصرية، لما تحمله من دلالات دستورية وقضائية بالغة الأهمية.
الحكيم: قرار المحكمة تطور قضائي نوعي
وأضاف الحكيم خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن قرار المحكمة بمدّ أجل الدعوى واستجواب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات يمثل تطورًا قضائيًا نوعيًا، ويؤكد ممارسة القضاء لاختصاصه الأصيل في بسط رقابته على سلامة ونزاهة العملية الانتخابية، والتحقق من مدى الالتزام الصارم بأحكام الدستور والقانون.
الحكيم: التطور يعكس جدية القضاء
وأوضح أن هذا التطور يعكس جدية القضاء في فحص إجراءات الفرز وإعلان النتائج، وعدم الاكتفاء بالشكليات أو التحصينات الإجرائية، مشددًا على أن الرقابة القضائية الكاملة تمثل الضمانة الحقيقية لصون الإرادة الشعبية.
وأكد الحكيم: “جلسة الغد تأتي بوصفها لحظة فاصلة لترسيخ مبدأ الشفافية وصون الإرادة الشعبية، بعيدًا عن أي صيغ شكلية أو محاولات لتحصين القرارات بالمخالفة للضمانات الدستورية”.
اقرأ أيضا: “النقض” تفصل في الطعن على فوز القائمة الوطنية بانتخابات النواب.. غدًا
وجدير بالذكر أن محكمة النقض، غدًا السبت، تصدر حكمها في الطعن المقدم على إعلان فوز القائمة الوطنية من أجل مصر بانتخابات مجلس النواب عن قطاع غرب الدلتا، في طعن يُعد من أبرز الطعون المرتبطة بالاستحقاق البرلماني الأخير.
تأجيل النظر بالطعن لجلسة الغد
وكانت محكمة النقض قد قررت، في جلسة سابقة لها يوم السبت، تأجيل نظر الطعن رقم 67 لسنة 95 قضائية، المقام ضد كل من رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات بصفته، وأمين عام مجلس النواب بصفته، والممثل القانوني للقائمة الوطنية من أجل مصر، إلى جلسة 7 فبراير للنطق بالحكم.





















