أكدت سلسلة محلات بـ «لبن» أن قرارات الغلق التي طالت عددًا من فروعها في الأيام الأخيرة، جاءت نتيجة مخالفات إدارية تتعلق باشتراطات التراخيص، نافية في الوقت ذاته وجود أي علاقة بين هذه الإجراءات وأي حالات تسمم غذائي.
وأوضحت إدارة الشركة، في بيان رسمي صادر اليوم، أنه لم تصدر عن الجهات المعنية أي تقارير أو بلاغات طبية تشير إلى وجود مخالفات صحية خطيرة أو حالات إصابة ناتجة عن تناول منتجاتها، مشيرة إلى أن الغلق تم وفق إجراءات تنظيمية تقوم الشركة بالتعامل معها بكل احترام وشفافية.
وأعربت “بـ لبن” عن استغرابها من حجم التناول الإعلامي الذي وصفته بـ”غير المعتاد”، خاصة في ظل ما اعتبرته تضخيمًا للواقعة عبر عناوين مثيرة في بعض المنصات دون التحقق من المعلومات، مما أدى إلى إثارة البلبلة والقلق بين المواطنين.
وأضاف البيان: “وراء هذه العلامة التجارية أكثر من 25 ألف شخص يعملون بشكل مباشر، يمثلون أسرًا تعتمد بشكل كلي على هذا النشاط الاقتصادي، وأي تداول غير دقيق للمعلومات قد يتسبب في تهديد مصدر رزقهم دون وجه حق”.
واختتمت الشركة بيانها، بالتأكيد على التزامها الكامل بالقوانين واللوائح، واستعدادها للتعاون مع الجهات المعنية لتصحيح أي أوضاع مخالفة، داعية إلى تحري الدقة والموضوعية في نقل الأخبار، ومراعاة الأثر الاجتماعي والمهني لمثل هذه التغطيات.

اقرأ أيضا: اليوم.. نظر استئناف عمر زهران على حكم حبسه في واقعة سرقة مجوهرات شاليمار الشربتلي




















