أعربت المحامية الحقوقية ماهينور المصري عن قلقها الشديد إزاء الوضع الصحي للباحث والصحفي إسماعيل الإسكندراني، الذي تقرر حبسه على ذمة القضية رقم 6469 لسنة 2025، والموجهة له فيها اتهامات بـ”إذاعة أخبار كاذبة، والانضمام إلى جماعة إرهابية، واستخدام موقع إلكتروني للترويج لأفكار داعية لأعمال إرهابية”.
وأوضحت ماهينور أن الإسكندراني يعاني من ظروف صحية بالغة الصعوبة، حيث يضطر للنوم باستخدام جهاز تنفس صناعي، غير أن الجهاز لا يعمل بكفاءة لغياب الماسك الخاص به، والذي ما زال بحوزة جهاز أمن الدولة، مما يعرّض حياته لمخاطر حقيقية.
كتابات الإسكندراني الأخيرة موضوعية.. وتشيد بالخطوات الحكومية في ملف الإفراج عن المحبوسين
وأضافت أن ما يزيد من التناقض هو أن كتابات الإسكندراني الأخيرة جاءت “موضوعية، بل وتشيد بالخطوات الحكومية في ملف الإفراج عن المحبوسين والعفو عن بعض المحكومين”، ورغم ذلك انتهى به الحال إلى الحبس مجددًا.
تعارض مع الانفراجة السياسية
كما أشارت إلى أن القضية ذاتها تضم متهمين آخرين، من بينهم الناشط السيناوي سعيد أعتيق، مؤكدة أن استمرار حبس الباحثين والنشطاء على خلفية قضايا رأي يتعارض مع التوجهات المعلنة بشأن الانفراجة السياسية وإعادة النظر في ملفات الحريات.
ويذكر أن جاء هذا القرار بعد ساعات من الإفراج عن الناشط علاء عبد الفتاح، وعدد من المحبوسين، وسط إشادات وفرحة بفتح ملف المحبوسين والحريات.




















