أعلن الكاتب الصحفي محمود العسقلاني، رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء، استقالته من عضوية الحزب العربي الديمقراطي الناصري.
وقال العسقلاني خلال بيان له: «تقدمت لعضوية الحزب عام ١٩٩٤ إبّان رئاسة الراحل النبيل ضياء الدين داود، وقد قُيِّدت عضويتي بوحدة غرب أسيوط بمحافظة أسيوط، وشغلت موقع أمين الإعلام وعضو اللجنة المركزية للحزب، وخضت انتخابات محلية عام ١٩٩٥ بمدينة أسيوط ممثلاً للحزب الناصري، فضلًا عن خوض انتخابات مجلس الشعب عن دائرة بندر أسيوط عام ٢٠٠٥ باسم الحزب، وشغلت موقع أمين الإعلام بمحافظة القاهرة وعضو الأمانة العامة حتى عام ٢٠٢٠».
وأضاف العسقلاني: «وتوقفت عن ممارسة أي دور قيادي بالحزب منذ ذلك التاريخ، وقد احتفظت بعضويتي القاعدية دون ثمة مناصب أو مواقع حتى الآن، لمنح الفرصة للأجيال الشابة في إدارة الحزب».
وتابع: «وللأسف خرج الحزب عن توجهاته، وقد مُنعت من دخول الحزب منذ أسابيع بتعليمات من رئيس الحزب، وقد طلبت من أمن الحزب الاتصال برئيس الحزب، والذي ظننت فيه خيرًا، فإذا بالرد يُباغتني قهرًا وندمًا على سنوات العمر التي ضاعت، والآمال التي تبددت، وجاء الرد ما يدخلش الحزب إلا في وجودي».
وأكمل: «وللأسف، علمت بأن الرجل يتعمد إغلاق المقر في ٨ شارع طلعت حرب في مواجهة الأعضاء، مكتفيًا بممارسة النشاط الحزبي مع نجله وعدد من القيادات الناصرية التي يحدوها أمل في تنشيط الحزب وتفعيل أماناته التنظيمية».
وأوضح العسقلاني: «وهو ما يدفعني لتقديم استقالتي حتى من العضوية القاعدية، متفرغًا للعمل الاجتماعي في ظل الحالة المتردية للحزب في السنوات الماضية، ولا أريد أن أُسهب في ذكر أسباب أخرى حتى لا تُسبب كلماتي حرجًا لقيادات الحزب، خاصة وأن هذه القيادات، وبخاصة رئيس الحزب، وضعتنا جميعًا في حرج شديد خلال الساعات الماضية».
واختتم العسقلاني: «وآمل أن يجد التيار الناصري من يجدده، وأن يُعين رجالًا نبلاء لمراجعة وتجديد هذا الفكر في ضوء المستجدات على الساحتين الداخلية والخارجية، حتى يكون الفكر الناصري داعمًا ومساندًا للوطن، وليس عبئًا عليه».





















