طالب خالد البلشي، نقيب الصحفيين، برفع الراية البيضاء وإغلاق ملف سجناء الرأي والإفراج عن الصحفيين المعتقلين في احتفالية جوائز الصحافة المصرية”، هكذا كانت العناوين التب تعكس فرحة وتفاؤل أعضاء نقابة الصحفيين المصريين، خلال الحفل السنوي الذي احتفلوا خلاله بإعلان خبر الإفراج عن زملائهم الصحفيين المعتقلين منذ فترة.
أسماء سجناء الرأي والصحفيين المعتقلين
وخلال هذه السطور، سنرصد لكم أسماء سجناء الرأي والصحفيين المعتقلين الذين شملهم قرار الإفراج، والذي ناقشه نقيب الصحفيين خلال حفل الجوائز الرائع والذي حضره العديد من الإعلاميين والصحفيين المصريين:
وضمت قائمة أسماء سجناء الرأي 19 صحفيًا، بينهم 7 من أعضاء النقابة، و12 صحفيًا من غير النقابيين. وكانت قائمة الزملاء النقابيين تضم كلًا من: كريم إبراهيم سيد أحمد، مصطفى أحمد عبد المحسن حسن الخطيب، حسين على أحمد كريم، أحمد محمد محمد على سبيع، بدر محمد بدر، محمود سعد كامل دياب، ياسر سيد أحمد أبو العلا.
وشملت قائمة الصحفيين غير النقابيين: حمدي مختار على “حمدي الزعيم”، توفيق عبد الواحد إبراهيم غانم، محمد سعيد فهمي، محمد أبو المعاطي، دنيا سمير فتحي، شريف عبد المحسن عبد المنعم محمد إبراهيم، مصطفى محمد سعد، عبد الله سمير محمد إبراهيم مبارك، مدحت رمضان على برغوث، أحمد خالد محمد الطوخي، أحمد أبوزيد الطنوبى، وكريم أحمد محمد عمر كريم الشاعر.
وشمل طلب الإفراج عن سجناء الرأي باقي الزملاء من أعضاء النقابة وهم: كريم إبراهيم، مصطفى الخطيب، حسين كريم، أحمد سبيع، بدر محمد بدر، محمود سعد دياب، ياسر أبو العلا، وأحمد الطنطاوي.
البلشي يجدد طلبه بالعفو عن الزملاء و غلق الملف
وجدد «البلشي» مطالبه بالإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين، والعمل على توفير العفو للزملاء الذين صدرت بحقهم أحكام جائرة، كما دعا إلى إطلاق سراح جميع سجناء الرأي وإغلاق هذا الملف المؤلم الذي يعتبر من أبرز المشاكل التي تواجه مهنة الصحافة في مصر.
وأكد البلشي أن نقابة الصحفيين ستبذل قصارى جهدها لتحرير الصحافة من كل القيود والحيل السياسية، وأن مهمتها الرئيسية هي الدفاع عن حرية الصحافة والإعلام، ومناصرة حق الصحفيين في العمل دون ضغوط وقيود اقتصادية.
وشدد نقيب الصحفيين، على أهمية التعاون مع جميع الأطراف لإيجاد حل لمشكلة سجناء الرأي وإغلاق هذا الملف نهائياً، متمنياً أن يصبح حلم الصحافة الحرة والمهنة الحرة بلا قيود واقعاً يعيشه الصحفيون في مصر. وهذا هو الحلم الذي يسعى إليه نقيب الصحافيين وزملاؤه بكل تأكيد وتصميم.






















