أكد المحامي طارق العوضي تمسكه بمطلب الإفراج عن جميع سجناء الرأي، مشددًا على أنه لن يتراجع عن القضية التي آمن بها ودافع عنها، مهما تعرض لضغوط أو حملات تشويه وإساءة.
طارق العوضي: لن أتراجع عن قضية الإفراج عن سجناء الرأي
وقال طارق العوضي في منشور له عبر صفحته على «فيسبوك»، إنه مهما زاد نباح الكلاب من هنا وهناك، ومهما انتشرت الأكاذيب وتعددت حملات التشويه والإساءة، فلن يتغير موقفه، ولن يتراجع قيد أنملة عن قضية آمن بها ودافع عنها، وسيظل يدافع عنها.
وأشار إلى أن الإفراج عن جميع سجناء الرأي كان وسيظل قضيته التي لم ولن يتخلى عنها يومًا، مهما كانت الضغوط أو اختلفت المواقف أو تبدلت الظروف.
العوضي: ليس كل افتراء يستوجب الرد
وأضاف أن تلك السفاسف التي تطفو على السطح بين الحين والآخر، ومحاولات النيل منهم بالأكاذيب والافتراءات، يعرفون جيدًا كيف يتعاملون معها، ومتى يردون، وكيف يضعون الأمور في نصابها الصحيح.
وتابع العوضي أن أصحاب هذه المحاولات يبدو أنهم لم يقرأوا التاريخ جيدًا، ولم يتعلموا من تجارب من سبقوهم ممن ظنوا أن ارتفاع أصواتهم وكثرة افتراءاتهم يمكن أن تهز موقفًا أو تكسر إرادة.
وأشار إلى أنه مر عليهم من هم أشد صخبًا وأكثر افتراءً، ومضوا وبقيت مواقفهم كما هي.
طارق العوضي: الحرية لكل سجناء الرأي والحق في الاختلاف للجميع
وتابع العوضي أن أصحاب هذه المحاولات يقولون ما يشاؤون ويكتبون ما يريدون، فليس كل نباح يستحق الالتفات، ولا كل افتراء يستوجب الرد.
واختتم حديثه قائلًا: «أما نحن فباقون على العهد ثابتون على المبدأ: الحرية لكل سجناء الرأي والحق في الاختلاف للجميع والكرامة والعدالة لكل إنسان، والتاريخ بيننا وبينهم، وإن غدًا لناظره قريب».
أقرأ أيضًا..منتصر الزيات يطرح تساؤلات بشأن استبيان مرشحي نقيب المحامين





















