أكدت الكاتبة الصحفية هبة عبدالعزيز أن احترام الدستور والالتزام بأحكامه قد يكتبان فصلًا جديدًا في تاريخ الرئاسة المصرية، إذا تحولت التصريحات بشأن عدم المساس بالدستور إلى واقع ملموس، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قد تمثل بداية مهمة لمستقبل الحياة السياسية في مصر.
وقالت عبدالعزيز، في منشور لها، إن البداية الحقيقية تتطلب فتح المجال العام بصدق، وإتاحة الفرصة أمام كل صاحب رأي وطني جاد للتعبير عن رؤيته والوصول إلى المواطنين بحرية، دون إقصاء أو قيود تعوق المنافسة السياسية.
وأضافت أن الحياة السياسية في مصر تحتاج إلى وجود مرشحين حقيقيين يمتلكون تاريخًا ومواقف وبرامج واضحة، مع ضمان تكافؤ الفرص بين الجميع، بعيدًا عن تقديم أسماء لمجرد استكمال المشهد السياسي أو خوض منافسة شكلية.
وأوضحت الكاتبة الصحفية أن تحقيق هذه المطالب سيعود بالنفع على مصر بأكملها، مؤكدة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيكون قد اتخذ خطوة مهمة تُحسب له في التاريخ، إذا تُرجمت هذه التصريحات إلى واقع يدعم احترام الدستور ويعزز الممارسة السياسية.
وشددت هبة عبدالعزيز على أن حب الوطن الحقيقي لا يعني ربط مستقبله بشخص واحد، وإنما بناء دولة قوية بمؤسساتها، ومنفتحة على المستقبل، وقادرة على مواصلة مسيرتها مهما تغيرت الأسماء.






















