مازالت قضية سفاح التجمع المتهم بقتل 3 فتيات والتمثيل بهن، حديث الشارع المصرى خلال الأيام الماضية، حيث أن المتهم تيك توكر شهير يتابعه ما يقرب من 630 ألف شخص.
سفاح التجمع
ويدعي المتهم كريم عمره 46 عام، ويفعل ذلك على حساب باسم «فونكس» يقدم من خلاله محتوى لتعليم اللغة الإنجليزية، وبين متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة «تيك توك» يتصيد ضحاياه من ساقطات وفتيات ليل، ويمارس الرذيلة معهن وتعمد تصوريهن في أثناء العلاقة ليحتفظ بفيديوهات على هاتفه الذي تم فحصه، واتضح وجود تلك الفيديوهات مدونًا اسم كل ضحية على المقطع الخاص بها.

وكانت ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، فجر السبت الماضي، القبض على شاب يدعى كريم والمعروف إعلاميًا بـ «سفاح التجمع» بتهمة قتل 3 فتيات وإلقاء جثثهن في مناطق صحراوية في محافظتي بورسعيد والإسماعيلية.
قائمة سفاحين مصر الأشهر على الإطلاق
وفي هذا الصدد ترصد لكم «الحرية» قائمة سفاحين مصر الأشهر على الإطلاق، والتي هزت جرائمهم مصر.
سفاح الجيزة
ونبدأ بقضية «سفاح الجيزة»، والتي تعتبر واحدة من أشهر القضايا التي هزت المجتمع المصري، حيث اعترف قذافي فراج المتهم أمام رجال المباحث بجرائمه تفصيليًا، فهو قتل 4 من ضحاياه أولهم صديقه المهندس رضا عام 2015 والذي كان ينتحل شخصيته، ثم قتل الباقين بأساليب أجرامية محترفه.
وشاءت الأقدار أن تنكشف جرائمه أمام أجهزة الأمن والرأي العام، ثم صدرت ضده أحكام نهائية وباته من محكمة النقض بتأييد حكم الإعدام.
وعادت قضية سفاح الجيزة والذي أثار الرأي العام المصري للظهور مرة أخرى، بعدما تحولت إلى مسلسل درامي من بطولة الفنان أحمد فهمي.

سفاح المعادي الوسيم
وكان قد أطلق الرأي العام علي المتهم محمد مصطفي«سفاح المعادي الوسيم»، علي الرغم من أنه لم يرتكب جرائم قتل، ولكنه ارتكب جرائم شنيعة غريبة من نوعها علي المجتمع المصري.
وكان سفاح المعادي الوسيم يستهدف السيدات والفتيات ويصيبهن بآلات حادة في أماكن حساسة بأجسادهن ويقطع ملابسهن في الطريق العام.
وتلقي رجال الشرطة بالقاهرة في نهاية عام 2006 عده بلاغات بمنطقة المعادي اعتداءات علي سيدات وفتيات بإصابتهن في أماكن حساسة بأجسادهن بآلات حادة، وتم القبض عليه واعترف تفصيليًا بجرائمه، وقال إنه كان يضربهن على مؤخرتهن باستخدام ألة حادة، وأنه اعتدى عليهن في مناطق المعادى، البساتين، الزيتون، شبرا، الأزبكية، روض الفرج والساحل وبعرضه على الضحايا تعرفن عليه.

التوربيني «سفاح الأطفال»
والتوربيني هو من أشهر مغتصبي الأطفال خلال العقود الأخيرة، وتحديدًا في الفترة من مايو 2004 وحتى نوفمبر 2007، وهو يدعي رمضان منصور، وقام بتشكيل عصابة لاغتصاب أطفال الشوارع وقتلهم.
وبلغت ضحاياه 32 طفلًا في 8 محافظات، ثم أطلق على نفسه لقب «التوربيني»، وبعدما ألقي رجال الشرطة القبض عليه اعترف تفصيليًا بجرائمه، وأنه كان يستدرج أطفال الشوارع ويشغلهم في أعمال التسول ويعتدي عليهم جنسيًا ويقوم بقتلهم بإلقائهم من فوق القطارات حتى تدهسهم وتتوه معالمهم، وأنه كان يجد متعة في قتلهم.

سفاح الشلالات
حسن قناوي المعروف بـ«سفاح الشلالات»، وظهر عام 1947، وسفك دم 8 تجار ودفنهم في حدائق الشلالات ثم قام بقتل أحد أفراد الشرطة الإنجليزية في ذلك الوقت.
وأصبح قناوي أحد الأبطال بعد أن ادعت الأقاويل والشائعات أن السفاح بطل يقاوم الاحتلال وتم الحكم على قناوي بالإعدام شنقًا بعد ثبوت جرائم القتل التي ارتكبها.

سفاح المهندسين
أحمد حلمي المسيري، عُرف باسم «سفاح المهندسين»، ومن أشهر جرائمه أنه قام باقتحام شقة بالمهندسين لسرقتها ولكن الأمر تطور ليقتل الخادمة وصاحب الشقة وزوجته، ومن هنا جاءت تسميته بهذا الاسم.
وتم القبض عليه عام 1994، وحكم عليه بالإعدام ونُفذ فيه الحكم في العام نفسه، وأثارت قصة حياته فضول المؤلفين والمخرجين، وفي عام 2009 أخرج فيلم حول قصة حياته حمل اسم «السفاح»، قام ببطولته الفنان هاني سلامة ونيكول سابا.

السفاح المثقف محمود سليمان
ويعد من أخطر السفاحين التي عرفتهم البلاد وزاع صيته، ويقال أنه من أسباب تأمين الصحافة التي أجراها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر إنه السفاح محمود سليمان، والمعروف بالمجرم المثقف فمع جرائمه وسرقة شقق وفيلات الأثرياء كانت له صلات وعلاقات مع العديد من مشاهير عصره، مثل عبدالحليم حافظ، والشاعر كامل الشناوي، والكاتب الصحفي مصطفى أمين، فقد اعتاد السهر مع كوكبة من النجوم فى فندق شهير، فكان صاحب دار نشر ومثقف، وكانت تلك الأمور يخفى خلفها جرائمه.
وبسبب خلاف مع شقيق زوجته قام بالإبلاغ عنه، وتم القبض عليه، وتم ترحيله الى القاهرة ليتم محاكمته لأن معظم سرقاته كانت في القاهرة وفي الزنزانة كان معه الشاعر المعروف أحمد فؤاد نجم، وبعد خروجه من السجن بدأت معه غريزة القتل بالتهديد بقتل زوجته نوال ومحاميه بدر الدين أيوب الذي كان يترافع عنه في قضية السرقة لظنه أن هناك علاقة آثمة بين زوجته والمحامي، كما أطلق النار على موظف حكومي لظنه بأنه على علاقة بشقيقته الصغرى.
ثم ارتكب سليمان 8 وقائع قتل أهمها كان مقتل خليل خضر بيومي، أحد تجار الحبوب الكبار بمنطقة محرم بك، وتلاها بارتكاب 6 جرائم قتل أخري، وقام رجال الشرطة بمحاصرة لمدة 75 دقيقة ومات بعد أن اخترقت جسده 17 طلقة، وتحولت قصته لفيلم «اللص والكتاب» للراحل شكرى سرحان.

ريا وسكينة
وتعد من أشهر السفاحين في تاريخ مصر الحديث هما الشقيقتان، ريا علي همام، وسكينة علي همام، اللتان تعود أصولهما إلى الصعيد واستقرتا في مدينة الإسكندرية في بدايات القرن العشرين، وكونتا عصابة لخطف النساء وسرقتهن وقتلهن بالاشتراك مع حسب الله سعيد مرعي زوج ريا، ومحمد عبدالعال زوج سكينة، واثنان آخران هما عرابي حسان وعبدالرازق يوسف.
وبعد أن قتلا ريا وسدينة 17 سيدة استطاعت المباحث أن إلقاء القبض عليهما، وحُكم عليهم بالإعدام شنقًا لتصبح ريا وسكينة أول امرائتين يُنفذ بهم حكم الإعدام في مصر.





















