عاد فيلم سفاح التجمع إلى دور العرض السينمائي من جديد بعد أزمة مفاجئة شهدها في بداية طرحه، حيث تم سحبه عقب أول ليلة عرض، قبل أن يعاد تقديمه مرة أخرى للجمهور مع تصنيف عمري +18، في خطوة أثارت حالة من الجدل وزادت من فضول المشاهدين.
ويخوض الفيلم حاليًا منافسة قوية ضمن أفلام موسم العيد، خاصة أن عددًا من الأعمال السينمائية الأخرى تم طرحها قبله بفترة قصيرة، ما وضعه في مواجهة مباشرة مع أفلام تمتلك بالفعل قاعدة جماهيرية واستقرارًا نسبيًا في شباك التذاكر.
ورغم هذه التحديات، نجح الفيلم في تحقيق حضور ملحوظ داخل دور العرض، مستفيدًا من حالة الجدل التي أثيرت حوله، إلى جانب تغيير مواعيد عرضه في بعض السينمات، وهو ما ساهم في زيادة الإقبال عليه خلال الأيام الماضية.
وتمكن الفيلم من تحقيق إيرادات يومية وصلت إلى 368 ألف جنيه في آخر يوم عرض، ليرتفع إجمالي إيراداته خلال أسبوع واحد فقط إلى نحو 7 ملايين و60 ألف جنيه، مع عرضه في حوالي 55 دار عرض سينمائي، وهو رقم يعكس قدرة العمل على جذب الجمهور رغم المنافسة.
نرشح لك: بعد عودة فيلم «سفاح التجمع».. ناقد فني لـ”الحرية”: أيام العيد الأولى ضاعت والفيلم خسر 30 مليون جنيه
أحداث الفيلم
تدور قصة الفيلم حول شاب يُدعى “كريم”، نشأ في عزلة تامة، وهو ما ساهم في تكوين شخصية مضطربة تبحث عن إثبات الذات بطرق غير تقليدية، ليجد نفسه في صراع داخلي بين ما يريده وما يفرضه عليه واقعه.
ومع تطور الأحداث، يدخل في علاقة مع فتاة، لتتحول حياته تدريجيًا إلى مسار مظلم، حيث يبدأ في ارتكاب سلسلة من الجرائم التي تستهدف عددًا من النساء، في إطار درامي يحمل الكثير من التوتر والغموض، ويكشف عن جوانب معقدة من النفس البشرية.
ويركز الفيلم على فكرة الصراع النفسي والهوس، مسلطًا الضوء على التحولات التي قد تدفع الإنسان إلى ارتكاب أفعال عنيفة، في سياق تشويقي يعتمد على تصاعد الأحداث وكشف خبايا الشخصية الرئيسية.
أبطال العمل
يضم الفيلم مجموعة من النجوم، أبرزهم أحمد الفيشاوي




















