قالت النائبة سحر عتمان، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، إن أول سؤال يتبادر إلى ذهنها بعد قراءة قرار زيادة أسعار الكهرباء، وهو نفس السؤال الذي يطرحه ملايين المصريين، هو: “ليه المواطن هو أول وآخر واحد بيدفع تمن أي أزمة؟”.
تساؤل عن مردود الزيادات على مستوى المعيشة
وأضافت عتمان ، خلال منشور لها عبر صفحتها على “فيسبوك”، أن المواطنين يسمعون كل فترة عن زيادة جديدة في الكهرباء أو الوقود أو الخدمات، وفي كل مرة يكون المطلوب من المواطن أن يتحمل المزيد، رغم أن دخله لا يزيد بنفس السرعة، وحياته أصبحت أصعب يومًا بعد يوم.
وتساءلت: “فين العائد على المواطن؟ هل مستوى المعيشة اتحسن؟ هل الخدمات بقت أفضل؟ ولا كل اللي بيتغير هو قيمة الفاتورة؟”.
وأكدت أنه، كما أوضح حزب العدل، فإن المشكلة ليست في نسبة الـ12% ولا في قيمة الزيادة نفسها، وإنما في أن المواطن أصبح الحل الأسهل لكل أزمة، وكأنه الطرف الوحيد المطلوب منه أن يدفع.
دعوة إلى إصلاح اقتصادي يحقق العدالة
وأضافت أن المواطن ليس عميلًا لدى الحكومة، والحكومة ليست شركة تحصيل، مشيرة إلى أن الإصلاح الاقتصادي الحقيقي لا يعني تحميل المواطنين أعباءً جديدة كل فترة، في الوقت الذي تزيد فيه الديون، وترتفع الأسعار، وتتزايد الضغوط على الأسر.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنهم مع الإصلاح، ولكن إصلاحًا يحقق نتائج يشعر بها المواطن، ويحافظ على دوره الاجتماعي، ويوزع الأعباء بعدالة، وليس إصلاحًا يدفع المواطن فاتورته وحده في كل مرة، مضيفة: “وده موقفنا الواضح، وهنفضل ندافع عنه تحت قبة البرلمان”.





















