بعد وقوع زلزالين في السودان والسعودية، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من التساؤلات حول تنبؤات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس بهذه الظواهر الكونية الخطيرة كما هو معتاد، وذلك بعدما تعرضت منطقة في مدينة بورتسودان السودانية على البحر الأحمر لزلزال بقوة 4.9 درجات على مقياس ريختر، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
وكان قبل خمسة أيام، نشر هوجربيتس على صفحته الرسمية في منصة التواصل الاجتماعي X توقعًا بوقوع زلزال في الفترة من 26 إلى 27 يوليو، وهو ما تحقق بالفعل اليوم، وقد ثبت هذا التنبؤ على صدر صفحته ليستخدمه لاحقًا لإثبات وجهة نظره، وأرفقه بحلقة على يوتيوب يقول فيها: “التقارب الهندسي الكوكبي الحاسم قرب اكتمال القمر في 21-22 يوليو قد يؤدي إلى نشاط زلزالي أقوى، والاتصالات القمرية في 24-25 يوليو قد تسبب استجابة زلزالية في 26-27 يوليو”.
وبعد ذلك، كشفت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية عبر موقعها الإلكتروني عن رصد زلزال وسط البحر الأحمر، على بعد 161 كيلومترًا غرب محافظة الليث التابعة لمنطقة مكة المكرمة، في الساعة 12:09 صباحًا اليوم، حيث وقع الزلزال على عمق 10 كيلومترات، ولا توجد حتى الآن معلومات عن أضرار أو إصابات ناتجة عنه، حيث تستمر السلطات المحلية في مراقبة الوضع وتقييم الأضرار المحتملة في منطقة البحر الأحمر المعرضة للنشاط الزلزالي، مما يستوجب اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامة السكان.
ويعد الزلزال اهتزازا أو هزا مفاجئا للأرض ينشأ من تحرر طاقة داخل الأرض، ويحدث الزلزال نتيجة لحركة أو تحرك الصفائح التكتونية في القشرة الأرضية، وتعد حركة الصفائح التكتونية والتحرك الداخلي للصخور في باطن الأرض من الأسباب الرئيسية للزلازل، وتستخدم مقاييس مثل مقياس ريختر لقياس قوة الزلزال بناءً على حجم الطاقة المحررة.





















