قالت رفيدة حمدي، زوجة الناشط السياسي محمد عادل، إن ما يحدث مع زوجها يمثل استغاثة ونداءً عاجلًا، مطالبة أصحاب القرار بالتدخل لإنهاء ما وصفته بالمأساة المستمرة منذ أكثر من 12 عامًا، قبل وقوع “كارثة إنسانية باتت محتملة وقريبة جدًا”.
وأضافت حمدي خلال منشور لها عبر صفحتها على “الفيسبوك” أنها زارت محمد عادل يوم الاثنين الماضي الموافق 6 يوليو، وتفاجأت بتدهور حالته النفسية، مشيرة إلى أنه أخبرها بأنه سيدخل في إضراب مفتوح عن الطعام “عشان يموت بسرعة لأنه شايف إنه هيفضل محبوس لحد ما يموت خلاص”.
وأوضحت أنها حاولت إثناءه عن قرار الإضراب، إلا أنه فاجأها بقوله: “أنا هنتحر”، وكرر هذه العبارة أكثر من مرة، و كانت صدمتها لم تكن في الكلمة نفسها، وإنما لأنها المرة الأولى التي يقول فيها ذلك، ولأنه شخص جاد لا يلوح بمشاعره من أجل استعطاف الآخرين، وحتى معها، مشيرة إلى أن ما وصفته بـ”الرعب الحقيقي” يتمثل في أن محمد عندما يتخذ قرارًا ينفذه حتى لو كان ضد رغبته.
وأكدت أنها نجحت بالكاد في تأخير محاولته الدخول في الإضراب عن الطعام وتأجيلها لبعض الوقت.
6 أشهر دون تريض وحرمان من العلاج
وأضافت أن محمد عادل شخص قوي نفسيًا ومتمسك بالحياة، لكنها تساءلت: “مين يتحبس 12 سنة ونصف وما يفكرش في الانتحار؟! مين يتسرق منه أحلى سنين عمره وما يبقاش الموت هو الملاذ الأخير والمخرج الوحيد له”.
وأشارت إلى أن محمد عادل ممنوع من حقه في التريض منذ يوم 10 يناير الماضي، منذ واقعة الاعتداء عليه، موضحة أنه لم يخرج من الزنزانة طوال ستة أشهر إلا وقت الزيارة فقط مرتين في الشهر.
وأضافت أنه ممنوع أيضًا من حقه في العرض على أطباء متخصصين، سواء في العظام أو آلام الصدر أو الجهاز الهضمي، كما أنه ممنوع من أداء امتحانات الدراسات العليا.
وتابعت: “الخلاصة محمد عادل ممنوع من حقه في الحياة، فارجوكم كفاية كده فعلاً، خلاص هو دفع عمره وصحته ومستقبله كفاية لو سمحتم”.
واختتمت حمدي حديثها بتجديد مناشدتها لكل من يستطيع التدخل أو إيصال صوتهم إلى أصحاب القرار.


















