تتجه الأنظار صوب القاهرة في الثاني والثالث من شهر أغسطس لعام ٢٠٢٦، حيث تنطلق فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، هذا الحدث الوطني الذي يجسد معاني الانتماء والترابط بين أبناء الوطن في مختلف دول العالم، ويأتي المؤتمر حاملاً شعار “مهما اتغربنا.. مصر تقربنا”، ليعيد التأكيد على أن المسافات لا يمكن أن تضعف الارتباط بالوطن وهويته، حيث تمثل هذه المنصة فرصة لتعزيز التعاون وتوطيد العلاقات بين الجاليات المصرية والمسؤولين، والعمل على حل التحديات التي تواجه المغتربين، فضلاً عن دمج عقول وخبرات مصر بالخارج في مشروعات التنمية وتشجيع الاستثمارات في قطاعات هامة كالعقارات والتأمين والزراعة والبنوك، وهو ما نؤكد على أهميته البالغة ودعمه الكامل بصفتي دينا الجعفري أمينة أمانة العلاقات الخارجية والمصريين بالخارج، ومن واقع مسؤوليتنا الوطنية في متابعة ورعاية شؤون أبناء الوطن في كل مكان، مشددةً على الأهمية المعنوية الكبيرة التي يحملها هذا المؤتمر في نفوس المغتربين، إذ يمنحهم شعوراً عميقاً بالفخر والتقدير، ويعزز إيمانهم بأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج الوطن وشركاء حقيقيون في رسم ملامح مستقبله مهما بعدت المسافات.وكل الشكر والتقدير لوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي على هذه الدعوة الكريمة، ولنائب وزير الخارجية السفير نبيل حبشي وجميع المضيفين والقائمين على تنظيم هذا المحفل، تقديراً لجهودهم المستمرة ورعايتهم لأبناء مصر في الخارج، حيث يعكس هذا التنظيم حرص الدولة على فتح قنوات اتصال مباشرة والإنصات لآراء أبنائها، للمضي معاً نحو صياغة مستقبل يدعم مسيرة البناء والتنمية للبلاد.وختاماً، يبقى مؤتمر المصريين بالخارج ليس مجرد حدث سنوي بل ركيزة أساسية لترسيخ الشراكة الحقيقية بين الوطن وأبنائه في المهجر، وتأكيداً على أن قوة مصر تكمن في تلاحم عقولها وسواعدها أينما كانت، متطلعين إلى أن تسفر مناقشات هذه النسخة عن توصيات فاعلة ومبادرات ملموسة تترجم هذا الشعار النبيل إلى واقع يدفع ببلدنا الحبيب نحو مزيد من التقدم والاستقرار والتنمية المستدامة.




















